الشيخ قضيب البان الموصلي
يقول : « التحقيق : هو امتزاج الأسرار بالأنفاس ، مع الحضور في استشعار ما ترجع به النفس من لطائف المزيد وحقائق المواجيد » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « التحقيق : هو المقام الذي لا يقبل الشبهة القادح فيه ، وصاحب هذا النعت هو المحقق ، فالتحقيق : هو معرفة ما يجب لكل شيء من الحق الذي تطلبه ذاته ، فيوفيه ذلك علما » « 2 » .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول : « التحقيق : هو ما يحصل معه وجود النقيض » « 3 » .
الشيخ أبو المواهب الشاذلي
التحقيق : هو إثبات المسألة بدليلها « 4 » .
العلامة محمد التهانوي
يقول : « التحقيق : هو مشاهدة الحق متعيناً بكل متعين » « 5 » .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : « التحقيق : هو الوصول إلى المعرفة بالله التي لا تدركها الحواس بتخليص المشرب من الحق بالحق في الحق ، حتى تسقط الشهادات ، وتبطل العبارات ، وتفنى الإشارات » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 386 .
( 2 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 267 - 268 .
( 3 ) الشيخ محمد بن وفا الشاذلي - مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 20 .
( 4 ) الشيخ أبو المواهب الشاذلي - قوانين حكم الإشراق - ص 77 ) بتصرف ) .
( 5 ) العلامة محمد التهانوي - كشاف اصطلاحات الفنون - ج 2 ص 83 .
( 6 ) الشيخ عبيدة بن أنبوجه التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 171 .