تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
نقول : حي اللَّه : يعني الحي الحقيقي وهو اللَّه تعالى ( صفة ذاته ) ، لأن الحياة منه ، وأما حياة ما سواه فإليه ترجع فلا حي حقيقي إلا هو .

الحي المايت - الحي الميت

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

الحي الميت : هو مقام أهل اللَّه أصحاب الأنفاس الرحمانية ، لا فرق في حقه بين حياته وموته « 1 » .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « الحي المايت [ عند ابن عربي ] : هو حال الإنسان في البرزخ [ عالم بين الموت والبعث ] فجسده في القبر ميت بالنسبة لبشر الدنيا ، حي استناداً لما يروى في الأحاديث الشريفة من عذاب القبر وسؤال منكر ونكير . . . » « 2 »

[ مسألة ] : في صفات صاحب مقام الحي الميت

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« من صفات صاحب هذا المقام [ مقام الحي الميت ] في موته ( أنه ) إذا نظر الناظر إلى وجهه - وهو ميت - يقول فيه : حي ، وإذا نظر إلى مجس عروقه ( نبضه ) يقول فيه : ميت ، فيحار الناظر فيه ، فإن اللَّه جمع له بين الحياة والموت في حال حياته وموته » « 3 » .

الحيوان - الحيوانية

هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 3 فقرة 318 ( 2 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 367 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 3 فقرة 319 .