تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الحكم جلّ جلاله : بما يفصل به من الحكم يوم القيامة بين عباده ، وبما أنزل في الدنيا من الأحكام المشروعة والنواميس الوضعية الحكمية ، كل ذلك من الاسم الحكم » « 1 » .

الشيخ عبد العزيز يحيى

يقول : « الحَكَم جلّ جلاله قيل : الذي لا يقع في وعده ريب ، ولا في فعله عيب . وقيل : الذي حكم على القلوب بالرضا والقناعة ، وعلى النفوس بالانقياد والطاعة » « 2 » .

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول : « الحَكَم جلّ جلاله : هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويملك ما بيد أحد الحكمين للآخر وذلك هو الذي لا مرد لقضائه وسلم له الحكم ورد إليه » « 3 » .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول : « الحَكَم جلّ جلاله : هو الحاكم الذي لا مرد لقضائه ، ولا معقب لحكمه ، وقد وصف اللَّه نفسه بأنه أحكم الحاكمين » « 4 » .

* ثانياً : بمعنى الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « الحكم والعدل : فإنه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم كان متصفاً بهاتين الصفتين حقيقة ، والدليل على ذلك قوله تعالى : (
فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
) « 5 » ، لأنه حكم عدل ،
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 323 . ( 2 ) الشيخ عبد العزيز يحيى - الدر المنثور في تفسير أسماء اللَّه الحسنى بالمأثور - ص 44 . ( 3 ) الشيخ محمد ماء العينين بن مامين - فاتق الرتق على راتق الفتق ( بهامش نعت البدايات وتوصيف النهايات ) - ص 249 . ( 4 ) حسنين محمد مخلوف - أسماء اللَّه الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها - ص 49 . ( 5 ) النساء : 65 .