[ مسألة ] : في أحكام ونسب الحقائق الإلهية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« فكل حقيقة إلهية لها حكم في العالم ليس للأخرى وهي نسب فنسبة العالم إلى حقيقة العلم غير نسبته إلى حقيقة القدرة فحكم العلم فيه لا مناسبة بينه وبين المقدور وإنما مناسبته بينه وبين المعلوم والأمر من كونه معلوماً يغاير كونه مقدوراً فإذا نظرته على هذا النسق قلت لا مناسبة بين اللَّه وبين عباده وإذا نظرت بالعين الأخرى أثبت النسبة فإنها موجودة في الكل فاحكم بحسب ما تراه وما يغلب عليك في الوقت » « 1 » .
الحقيقة الإنسانية
الشيخ داود القيصري
يقول : « الحقيقة الإنسانية : هي من الشؤون . . . الإلهية المنسوبة إلى الإله فهي جملة أحوال مختلفة بالنسبة إلى الإنسان وشؤون كثيرة متنوعة بالنسبة إلى الرب سبحانه وتعالى » « 2 » .
الشيخ محمد بن فضل اللَّه البرهانبوري
الحقيقة الإنسانية : هي ثاني مراتب الوجود الحق ، وهي عبارة عن علمه تعالى بذاته وصفاته ولجميع المخلوقات على طريق التفصيل ، وامتياز بعضها عن بعض ، وهذه المرتبة تسمى بالواحدية وبالحقيقة الإنسانية « 3 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « الحقيقة الإنسانية : هي المعبر عنها بالقلب ، مرآة صافية شفافة قابلة لانعكاس أنوار الحقيقة الأزلية والهوية السرمدية » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 665 .
( 2 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود - ورقة 62 أ .
( 3 ) الشيخ محمد بن فضل اللَّه - مخطوطة التحفة المرسلة إلى النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ص 19 ) بتصرف ) .
( 4 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 129 أ .