تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١

أدب الحقيقة

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « أدب الحقيقة : وهو ترك الأدب بفنائك ، وردك ذلك كله إلى اللَّه » « 1 » .

أرباب الحقيقة

الدكتور إبراهيم بسيوني

يقول : « أرباب الحقيقة : هم الذين لا تشغلهم فكرة الثواب والعقاب على النحو المألوف عند العابدين بنفوسهم . فجنتهم الكبرى : هي رؤيتهم لمحبوبهم » « 2 » .

[ مسألة ] : في أعياد أرباب الحقيقة

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

« أرباب الحقيقة يراقبون الأنفاس أولها وآخرها لتصعد مع اللَّه وتهوي مع اللَّه ، ففي صعود النفس مع اللَّه يكون عيداً لهم ، وفي هويه مع اللَّه عيداً لهم » « 3 » .

أهل الحقائق

الشيخ أبو سعيد الخراز

يقول : « أهل الحقائق . . . وهم الذين يحتملون الأذى ويصبرون على البلوى ، ويرضون بالقضاء ، ويفوضون إليه أمورهم من غير اعتراض ، خاضعون متواضعون ، قد رسخوا بالعلم وفضلوا بالفهم على سائر أهل زمانهم ، هم خيرة اللَّه من خلقه وخواصهم من عباده ، اختصهم لدينه ، وهم في الخلق ، بالخلق مختلطون ، لا يشار إليهم بالأصابع ، وهم غير أخفياء والأعين عنهم مصروفة ، وهم غياث الخلق » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 285 . ( 2 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 6 ص 69 . ( 3 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 2 ص 465 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1092 .