الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدّس اللَّه سرّه
يقول : « التوبة : أن لا يرجع إلى الذنب ، كما لا يرجع اللبن إلى الضرع » « 1 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
انظر بحث الدكتورة سعاد الحكيم حول هذا المصطلح عند الشيخ الأكبر .
الشيخ ابن سبعين
يقول : « التوبة : هي الكون ، وهي القيامة الخاصة ، وهي الحشر العرضي ، وهي المقدمة على نتيجة النشأة المعروضة ، وهي الحد ، وهي الفصل ، وهي السلام المطلوب ، وهي رأس التذلل ، وهي مفتاح الرسم القديم في مذهب أئمة التعليم » « 2 » .
الشيخ نجم الدين داية الرازي
يقول : « التوبة : هي الرجوع إلى اللَّه بالإرادة » « 3 » .
الشيخ عبد العزيز الديريني
يقول : « التوبة : هي يقظة من اللَّه تعالى تقع في القلب ، فيتذكر العبد تفريطه وإساءته وكثرة جناياته مع دوام نعم اللَّه تعالى عليه ، فيعلم أن الذنوب سموم قاتلة يخاف منها حصول المكروه وفوات المحبوب في الدنيا والآخرة ، ثم يثمر الندم عملًا ، وهو المبادرة إلى الخيرات ، وقضاء الواجبات ، ورد الظلامات ، والعزم على إصلاح ما هو آت » « 4 » .
ويقول : « يقال : التوبة : الحياء العاصم والبكاء الدائم .
ويقال : التوبة : الندم على ما فات وإصلاح ما هو آت .
ويقال : التوبة : قود النفس إلى الطاعة بخطام الرغبة ، وردها عن المعصية بزمام الرهبة .
ويقال : التوبة : أن يعلم العبد جراءته على اللَّه تعالى ويرى حلم اللَّه تعالى عليه ، حيث لم يأذن للأرض أن تخسف به ، أوالنار أن تحرقه بما عمل من المعاصي ، ثم يتوب من
هامش
( 1 ) السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي - قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر - ص 165 .
( 2 ) د . أبو الوفا التفتازاني - رسائل ابن سبعين - ص 348 .
( 3 ) الشيخ نجم الدين داية الرازي - مخطوطة منار السائرين ومطار الطائرين - ص 233 .
( 4 ) الشيخ عبد العزيز الديريني - طهارة القلوب - ص 110 .