تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
يعمل بها في طاعة اللَّه تعالى » « 1 » .

[ مسألة - 8 ] : في حد الجهل

يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري :

« حد الجهل : هو استتار العلم » « 2 » .

[ مسألة - 9 ] : في حقيقة الجهل

يقول الشيخ قطب الدين الدمشقي :

« حقيقة الجهل : هي الغفلة عن ذكر اللَّه » « 3 » .

[ مسألة - 10 ] : في ظلمة الجهل

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« ظلمة الجهل : هي نفي العلم من المحل بالكلية ، وهو قوله صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : ( فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) « 4 » ، فنفى العلم والطرق الموصلة إليه العلم بذلك فهذه أشد ظلمة في العالم » « 5 » .

[ مسألة - 11 ] : في أنواع الجهالة

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :

« الجهالة جهالتان : جهالة الضلالة : وهي نتيجة إِخطاء النور المرشوش في عالم الأرواح . وجهالة الجهولية : وهي التي جبل الإنسان عليها . فمن عمل من الكفار سوأ بجهالة الضلالة فلا توبة له ، بخلاف من عمل سوأ من
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 648 . ( 2 ) الشيخ محمد النفري - كتاب النطق والصمت - ص 40 . ( 3 ) الشيخ قطب الدين الدمشقي - مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية - ص 41 . ( 4 ) صحيح مسلم ج : 4 ص : 2174 . ( 5 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 3 ص 278 .