الشيخ علي البندنيجي
الجاهل : هو من لا يعلم حقوق الحق والخلق ، والأمر والنهي ، والقيام بالعبودية ، والتوحيد الصرف . وليس الجاهل من لا علم له بالآلات ولا معرفة له بالجزئيات « 1 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « الجاهل : مَن الأكوان مناه ، ويحسب أنه يعبد اللَّه » « 2 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في سبب التسمية بالجهال
يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :
« سموا جهالًا لجهلهم بالفقر والغنى ، ولتوهمهم أن الفقر قلة الشيء ، والغنى كثرته . ولم يعلموا أن الفقر هو الفقر إلى اللَّه ، والغنى هو الاستغناء به » « 3 » .
[ مسألة - 2 ] : في خصال الجاهل
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه :
« لا ترى الجاهل إلا مُفْرِطاً أو مُفَرِّطاً » « 4 » .
ويقول الشيخ محمد بن الفضل البلخي :
« ست خصال يعرف بها الجاهل : الغضب في غير شيء ، والكلام في غير نفع ، والعطية في غير موضعها ، وإفشاء السر ، والثقة بكل أحد ، وألا يعرف صديقه من عدوه » « 5 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :
« من سألك عن حد ما لا يحد فهو الجاهل ، فأجب بنتائجه [ اللَّه تعالى ] وأثره تكن عالماً » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ علي البندنيجي - مخطوطة شرح العينية - ص 2 ) بتصرف ) .
( 2 ) الإمام محمد ماضي أبو العزائم - شراب الأرواح - ص 29 .
( 3 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الادمي - النفري - ص 39 .
( 4 ) الشيخ محمد عبده - نهج البلاغة - ج 4 ص 15 .
( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 215 .
( 6 ) الشيخ ابن عربي - التراجم - ص 46 .