تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥

ويقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :

« من رأيته مجيباً عن كل ما سئل ، ومعبراً لكل ما شهد ، وذاكراً كل ما علم ، فاستدل بذلك على وجود جهله » « 1 » .

[ مسألة - 3 ] : في أجهل الناس

يقول الشيخ سفيان بن عيينة :

« أجهل الناس : من ترك العمل بما يعلم » « 2 » .

ويقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :

« أجهل الناس : من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس » « 3 » .

الجاهل الحكيم

الشيخ عبد الحق بن سبعين

يقول : « الجاهل الحكيم : هو الذي يقول : الحياة شرط في العقل ، والعقل شرط في العلم ، والعلم شرط في العمل ، والعمل شرط في الفضل ، والفضل شرط في السعادة ، والسعادة شرط في الخير ، والخير شرط في الكمال ، والكمال شرط في الوحدة ، والوحدة هي شرط في المطلوب ، والمطلوب هو الذي يقال بترادف مع الأشياء وبتواطؤ قبلها ، وباشتراك بعدها ، وبترجيح معها له ، وباشتقاق فيها إليه وبارتحال عنها منه ، وباستعارة فيها له » « 4 »
هامش
( 1 ) د . بولس نويا - ابن عطاء اللَّه ونشأة الطريقة الشاذلية - ص 117 . ( 2 ) الشيخ عمر السهروردي - عوارف المعارف ( ملحق بكتاب احياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) - ص 52 . ( 3 ) د . بولس نويا - ابن عطاء اللَّه ونشأة الطريقة الشاذلية - ص 143 . ( 4 ) د . عبد الرحمن بدوي - رسائل ابن سبعين - ص 134 - 135 .