تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

الجلوة

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

الجلوة : هي ترك الخلوة « 1 » . يقول : « الجلوة : خروج العبد من الخلوة بنعوت الحق فيحرق ما أدركه بصره » « 2 »

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « الجلوة : هي حال يرد على الروح والعقل والنفس وجملة الإنسان ، تكسوه إشراقاً وسراً روحياً ، فيتفرق بذلك في عالم الملك تفرقاً معنوياً ، فيشهد عالم الملكوت متجلياً في عالم الملك » « 3 » .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « الجلوة : هي مرآة عكست ضياء القدس في ظلمة الخلوة ، فهي بياض المرآة الذي لا يعمل عمله دون وجود خلفية كثيفة ومظلمة للمرآة . والجلوة : جلاء الكدورات عن القلب وإشراقه بالنور الإلهي ، وهو مقام عزيز خص به الصالحون ، كالرسل ، والأنبياء ، والصوفية » « 4 » .

[ مبحث صوفي ] : الجلوة

يقول الدكتور حسن الشرقاوي :

« الجلي في اللغة ضد الخفي والجلية ، الخبر اليقين والجلاء الجلي وجلى بمعنى أوضح وكشف ومجلوة فهي واضحة ، والتجلي هو الكشف والإظهار « 5 » ، وتجلية هي كشف وإظهار « 6 » ، وقد اشتق الصوفية من هذا اللفظ الجلوة من التجلي عن الآية الكريمة في قوله
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 152 ) بتصرف ) . ( 2 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 130 . ( 3 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة أعذب المشارب في السلوك والمناقب - ص 32 . ( 4 ) محمد غازي عرابي - النصوص في مصطلحات التصوف - ص 79 - 80 . ( 5 ) أبو بكر الرازي - مختار الصحاح - ص 108 . ( 6 ) معجم ألفاظ القرآن - ص 103 .