تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الذي له من ربه في إيجاده وإبقائه لا من وجه سببه ، فإذا حصل في هذا المقام فهو جليل ، ومن هذا الاسم أيضاً كان النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم يمازح العجوز . . . من هذا الباب استطالة من استطال عليه من المشركين . ومن حصل في هذا المقام فهو الجليل أيضاً » « 1 » .

[ مقارنة - 1 ] : الفرق بين الكبير والجليل والعظيم

يقول الإمام فخر الدين الرازي :

« الكبير : الكامل في الذات ، والجليل : الكامل في الصفات ، والعظيم : الكامل فيهما » « 2 » .

[ مقارنة - 2 ] : الفرق بين الجليل الجميل

يقول الإمام القشيري :

« الجليل المستحق لأوصاف العلو والرفعة ، والجميل قيل : بمعنى الجليل ، وقيل الجليل المحسن ، والجميل المجمل فعيل بمعنى : مفعل كأليم ووجيع . واعلم أنه عزّ وجلّ يكاشف القلوب مرةً بوصف جلاله ، ومرة بوصف جماله . فإذا كاشفها بوصف جلاله صارت أحوالها دهشاً في دهش ، وإذا كاشفها بوصف جماله صارت أحوالها عطشاً في عطش ، فمن كاشفه بجلاله أفناه ، ومن كاشفه بجماله أحياه » « 3 » .

عبد الجليل

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « عبد الجليل : من أجله اللَّه تعالى بجلاله ، حتى هابه كل من رآه لجلالة قدره ووقع في قلبه الهيبة منه » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء اللَّه الحسنى - ص 38 - 40 . ( 2 ) الشيخ عبد العزيز يحيى - الدر المنثور في تفسير أسماء اللَّه الحسنى بالمأثور - ص 58 . ( 3 ) الإمام القشيري - التحبير في التذكير - ص 62 . ( 4 ) الشيخ كمال الدين القاشاني - اصطلاحات الصوفية - ص 117 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 264 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني