وأما المجاذيب فكان سبب ذهاب عقولهم عظيم ما تجلى لقلوبهم من عظمة ربهم ، فذهلوا عن تدبير أبدانهم وأحوالهم » « 1 » .
المجذوب الأبتر
الشيخ علي المرصفي
يقول : « المجذوب الأبتر : هو الذي هبت عليه نسمات القرب ، لكنه لم يسلك طريق الرياضات والمجاهدات » « 2 » .
الشيخ علي البندنيجي
المجذوب الأبتر : هو الخارج عن دائرة المحبين ، والداخل في زمرة المحبوبين ، الذين ليسوا في دائرة القطب لاستغراقهم في طلب مقام الألوهية لقلة استعدادهم وكثرة تجريهم « 3 » .
المجذوب الحق
السيد محمود أبو الفيض المنوفي
يقول : « المجذوب الحق : هو من أخذته هواتف الحق من الصغر ، وربته يد العناية حتى الكبر » « 4 » .
المجذوب المتدارك
الشيخ أبو عثمان الفرغاني
يقول : « المجذوب المتدارك : هو الراجع من عالم الحق إلى عالم الخلق ، لا يُكَمِّل ولا يصلح للاقتداء إذا لم يكن له مرشد يهديه إلى دقائق المقامات وإن كان على بينة من ربه وبصيرة في سلوكه . فإن المقامات الإسلامية الإيمانية دقائق لا تدرك إلا من حيث الخلقية ،
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة الأجوبة المرضية عن الفقهاء والصوفية - ص 314 .
( 2 ) الشيخ علي المرصفي - مخطوطة منهج السالك إلى اشرف المسالك - ص 168 .
( 3 ) الشيخ علي البندنيجي - مخطوطة شرح العينية - ص 10 ) بتصرف ) .
( 4 ) السيد محمود أبو الفيض المنوفي - معالم الطريق إلى اللَّه - ص 292 .