تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
ينكشف له باطنها ، وباطنها المعرفة بالله . وأما باطن الباطل : فباطنه أقبح من ظاهره ، وظاهره أشنع من باطنه ، فلا تشتغل به » « 1 » .

[ من أحوال الصوفية ] : حال من كان شغله بالباطن

يقول الشيخ ابن عطاء الأدمي :

« من كان شغله بالباطن ، دهش وذهل وتحير وخرس لسانه ، فلا له عبارة تعبر عنه ، ولا له إشارة تشير إليه : كوشف على قدر طاقته وطبعه ، فذهل فيها ، إلا من تولاه ببره وقام عنه بنفسه » « 2 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :

« أظهر كل شيء ، لأنه الباطن ، وطوى وجود كل شيء ، لأنه الظاهر » « 3 » .

[ فائدة ] :

يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :

« من صحح باطنه بالمراقبة والإخلاص ، زين اللَّه ظاهره بالمجاهدة واتباع السنة » « 4 » .

أهل الباطن

الدكتور حسن محمد الشرقاوي

يقول : « أهل الباطن [ عند الصوفية ] : هم الذين يهتمون بالنفس وعلاجها ، فيركزون على الباطن ، ويبحثون عن خدع النفس وحظوظها » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ الحسين بن منصور الحلاج - الطواسين - ص 82 . ( 2 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - النفري - ص 157 . ( 3 ) د . بولس نويا - ابن عطاء اللَّه ونشأة الطريقة الشاذلية - ص 141 . ( 4 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 60 . ( 5 ) د . حسن محمد الشرقاوي - الشريعة والحقيقة - ص 132 .