السيد أحمد فائز البرزنجي
يقول : « البصائر : جمع بصيرة ، أي : أعين القلوب ، فإن للقلوب أعياناً تدرك بها المعقولات ، كما أن للأجسام أعياناً تدرك بها المحسوسات . بل الإدراك بأعين الباصرة المنورة بنور الحق أتم ، لأنها تدرك الأشياء على ما هي عليه في نفس الأمر وإدراك البصر قد يخطئ » « 1 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
البصائر : هي الأعمال المشروعة التي أخبر اللَّه تعالى عنها بقوله : (
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ
) « 2 » ، فما جاءتنا هذه البصائر إلا من جهة الرب « 3 » .
الشيخ أبن علوية المستغانمي
يقول : « البصيرة : هي عين البصر » « 4 » .
الشيخ محمد النبهان
يقول : « البصيرة : أمرها غريب ، تدرك كل شيء ، فهي التي تبصر وتسمع وتحكي وتشم وتذوق : (
أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً
) « 5 » ، نحن لنا الأعين لكن البصر له ، ولنا الآذان لكن السمع له ، ولنا اللسان لكن الكلام له » « 6 » .
الدكتور حسن محمد الشرقاوي
يقول : « البصيرة [ عند الصوفية ] : هو نور في القلب وإشراق ، وكشف ومعرفة أعمق وأكمل » « 7 »
هامش
( 1 ) السيد أحمد فائز البرزنجي - أبهى القلائد في تلخيص أنفس الفوائد - ص 66 .
( 2 ) الأنعام : 104 .
( 3 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 261 ( بتصرف ) .
( 4 ) الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي - المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية - ص 234 .
( 5 ) البقرة : 165 .
( 6 ) هشام عبد الكريم الآلوسي - السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 207 - 208 .
( 7 ) د . حسن محمد الشرقاوي - الشريعة والحقيقة - ص 120 .