في الاصطلاح الصوفي
* أولًا : بمعنى اللَّه جلّ جلاله
الشيخ عبد الرحمن الصفوري
يقول : « البَرُّ جلّ جلاله : هو المحسن » « 1 » .
الشيخ أحمد العقاد
يقول : « البَرُّ جلّ جلاله : هو الذي يحسن على السائلين بحسن عطائه ، ويتفضل على العابدين بجزيل جزائه ، لا يقطع الإحسان بسبب العصيان . هو الذي لا يصدر عنه القبيح وكل فعله مليح » « 2 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « البَرُّ جلّ جلاله : هو فاعل البر والإحسان يحسن على عباده بالخير .
أو البار : وهو الذي لا يصدر عنه القبيح ، قال تعالى : (
إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
) « 3 » ، أي : المتوسع في فعل الخير لعباده بما قسم لهم من الصحة والمال والجاه والأولاد والأنصار » « 4 »
* ثانياً : بمعنى الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم
الشيخ أبو عبد اللَّه الجزولي
يقول : « البَرّ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : معناه المتصف بالبِر . . . وهو اسم جامع لأنواع الخير من سائر الطاعات ، وحسن الخلق ، ولين الجانب ، ومواساة الناس ، وغير ذلك » « 5 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس اللَّه سره
يقول : « البر : فإنه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم كان متحققاً به ، وموصوفاً بهذه الصفة ، إذ لا خلاف في
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الرحمن الصفوري - نزهة المجالس ومنتخب النفائس - ص 141 .
( 2 ) الشيخ أحمد العقاد - الأنوار القدسية في شرح أسماء اللَّه الحسنى وأسرارها الخفية - ص 221
( 3 ) الطور : 28 .
( 4 ) حسنين محمد مخلوف - أسماء اللَّه الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها - ص 75 .
( 5 ) الشيخ يوسف النبهاني - جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم - ج 2 ص 382 .