الآيات الصغرى
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « الآيات الصغرى : هي الأسماء الإلهية التي قال اللَّه تعالى : (
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
) « 1 » » « 2 » .
الآية الكبرى
الإمام القشيري
يقول : « الآية الكبرى : هي كل ما يجده في نفسه من الشهود والوجود ، وما لا يكون بتكلف العبد وتصرفه في فنون الأحوال التي يدركها صاحبها ذوقاً » « 3 » .
ويقول : « الآية الكبرى : هي تلك التي رآها [ صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ] في هذه الليلة « 4 » .
ويقال : هي بقاؤه في حال لقائه ربه بوصف الصحو ، وحَفَظَه حتى رآه » « 5 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الآية الكبرى : هي الهوية الحقيقية بالتوحيد العلي والهداية الحقانية » « 6 » .
ويقول : « الآية الكبرى : هي الفناء في الوحدة » « 7 »
هامش
( 1 ) الأعراف : 180 .
( 2 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 231 .
( 3 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 4 ص 125 .
( 4 ) ليلة المعراج .
( 5 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 6 ص 52 .
( 6 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 764 .
( 7 ) المصدر نفسه - ج 2 ص 39 .