في اصطلاح الكسنزان
نقول : 1 . الآية الكبرى : وهي ما خُصَّ به الأنبياء [ عليهم السلام ] بكشف ساحل بحر الحقيقة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، ومن هذا الكشف دعا موسى عليه السلام أن يكون فرداً من الأمة المحمدية .
2 . كل شيخ من مشايخنا الكبار هو آية كبرى من آيات اللَّه تعالى ؛ لأنه بضعة النور الدال على اللَّه الموصل إليه .
3 . أكبر آية يجدها المؤمن في نفسه هي الإيمان التحقيقي بالله تعالى ؛ لأن الإيمان نور ونزوله في القلب آية كبرى من آيات الحق تعالى .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : آيات اللَّه تعالى الكبرى والصغرى
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« إن لله تعالى آيات كبرى وصغرى .
أما الآيات الكبرى : فهي الصفات القديمة الأزلية المسماة عند القوم بالأئمة السبعة : كالحياة والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام . والآيات الصغرى : هي الأسماء الإلهية التي قال اللَّه تعالى : (
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
) . وإنما سميت الأولى بالكبرى والثانية بالصغرى : لأن الصفات مصادر الأسماء ومراجعها ، كما أن الحي يرجع في الوجود إلى الحياة والعليم إلى العلم والقادر إلى القدرة ، ولأن الأسماء مظاهر الصفات ، كما أن الحي يرجع في الوجود إلى الأفعال ، والأفعال مظاهر الأسماء ، والآثار مظاهر الأفعال » « 1 »
هامش
( 1 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 9 ص 231 .