[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى )
« 1 » .
يقول الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري :
« يعني ما يبدي من صفاته من آياته رآها ، ولم يذهب بذلك عن مشهوده ، ولم يفارق ، وما زاده إلا حباً وشوقاً » « 2 » .
ويقول الباحث شعبان رجب الشهاب :
« معنى ذلك : الصفة الرحمانية ، التي تندرج فيها جميع الصفات بتجليه تعالى فيها ، بل حضرة الاسم الأعظم الذي هو ( الذات ) مع جميع الصفات المعبر عنه بلفظ ( اللَّه ) في عين جميع الوجود ، بحيث لم يحتجب عن الذات بالصفات ، ولا بالصفات عن الذات » « 3 » .
ويقول الشيخ محمد بهاء الدين البيطار :
« يعني رأى حقيقته التي هي طامة الحقائق ، فهي آية ربه الكبرى إذ لم يكن أكبر منها ولا أشمل ولا أجمع » « 4 » .
آيات الكتاب الحكيم
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « آيات الكتاب الحكيم : هي أنوار الخطاب المحكم لك وعليك » « 5 » .
الآيات المبينات
الشيخ عبد اللَّه الخضري
يقول : « الآيات المبينات : هي صور تجليات صفاته التي هي أنوار بصائر القلوب » « 6 »
هامش
( 1 ) النجم : 18 .
( 2 ) الشيخ سهل التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 145 .
( 3 ) شعبان رجب الشهاب - شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 89 .
( 4 ) الشيخ محمد بهاء الدين البيطار - النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية - ص 13 .
( 5 ) بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي - ابن عطاء الأدمي - النفري - ص 118 .
( 6 ) الشيخ عبد اللَّه الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 183 .