الإنسان الملكوتي
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « الإنسان الملكوتي : هو عالم الملكوت المشتمل على أفلاك وكواكب وأنهار وأشجار وجنة ونار وإنسان وحيوان وغيرها مما يوجد في هذا العالم أو لم يوجد » « 1 » .
الإنسان الملكوتي النفساني
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « الإنسان الملكوتي النفساني : هو الذي خلقه اللَّه في عالم الملكوت قبل أن يوجد بدنه في هذا العالم » « 2 » .
[ مسألة ] : في بعض خصائص الإنسان النفساني
ويقول : « الإنسان النفساني : فله أعضاء متمايزة لا يدرك شيء منها بالحس الظاهر ، وإنما يدرك بعين الخيال والحس الباطن المشترك الذي هو بعينه يبصر ويشم ويسمع ويذوق ويلمس ، وتلك الأعضاء غير متخالفة الجهات والأوضاع ، بل لا وضع لها ولا جهة ولا يقع نحوها إشارة حسية لأنها ليست في هذا العالم وجهاته ، كالإنسان الذي يراه الإنسان في النوم » « 3 » .
الإنسانية
الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه
يقول : « ان معنى الإنسانية : هو الخلافة عن اللَّه ، وان الخلافة عن اللَّه مرتبة تشمل : الولاية والنبوة ، والرسالة والإمامة ، والأمر والملك ، فالكمال الإنساني بكمال هذه المراتب
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 137 أ .
( 2 ) المصدر نفسه - ورقة 104 أ - ب .
( 3 ) المصدر نفسه - ورقة 138 أ .