تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

ويقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :

« الإنسان إنما هو أربعة : إنسان عقلي جبروتي . . . وإنسان ملكوتي نفساني . . . وإنسان حسي شهادي . . . وإنسان برزخي أخراوي » « 1 » .

[ مسألة - 6 ] : أرباع الإنسان

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« أرباع الإنسان من حيث انقسام بنيته إلى أربعة أرباع : فظاهره الذي هو حواسه ربع ، وقلبه الذي هو باطنه ربع ، ولطيفته التي هي روحه ونفسه الناطقة ربع ، وطبيعته التي هي روحه الحيواني وجسمه ربع . فظاهره الذي هو حواسه وقلبه وروحه لا ينفك عن عبادة أصلًا تتعلق به ، فأما أن يطيع وأما أن يعصي في الظاهر ، وإلا فالجوارح لا تعصي من ذاتها ، والربع الواحد الذي هو طبيعته وحيوانيته فلا طاعة ولا معصية لها ، فإنه غير مكلف ، ولا عالم بأمر ولانهي » « 2 » .

[ مسألة - 7 ] : في تركيب الإنسان

يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي

« [ الإنسان ] إنما هو ، جسم ، وروح ، وقلب ، وصدر ، وشغاف ، وفؤاد . فالجسم بحر الشهوات ، قال اللَّه تعالى : (
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
) « 3 » . والروح بحر المفاجأة « 4 » ، والصدر بحر الوسواس ، قال اللَّه تعالى : (
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
) « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 104 أ - ب ( 2 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 2 - ص 948 . ( 3 ) يوسف : 53 . ( 4 ) وردت في الأصل : المفاجأة . ( 5 ) الناس : 5 .