ويقول الشيخ عبد الحميد التبريزي :
« الإنسان إنما هو أربعة :
إنسان عقلي جبروتي . . .
وإنسان ملكوتي نفساني . . .
وإنسان حسي شهادي . . .
وإنسان برزخي أخراوي » « 1 » .
[ مسألة - 6 ] : أرباع الإنسان
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« أرباع الإنسان من حيث انقسام بنيته إلى أربعة أرباع :
فظاهره الذي هو حواسه ربع ، وقلبه الذي هو باطنه ربع ، ولطيفته التي هي روحه ونفسه الناطقة ربع ، وطبيعته التي هي روحه الحيواني وجسمه ربع .
فظاهره الذي هو حواسه وقلبه وروحه لا ينفك عن عبادة أصلًا تتعلق به ، فأما أن يطيع وأما أن يعصي في الظاهر ، وإلا فالجوارح لا تعصي من ذاتها ، والربع الواحد الذي هو طبيعته وحيوانيته فلا طاعة ولا معصية لها ، فإنه غير مكلف ، ولا عالم بأمر ولانهي » « 2 » .
[ مسألة - 7 ] : في تركيب الإنسان
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
« [ الإنسان ] إنما هو ، جسم ، وروح ، وقلب ، وصدر ، وشغاف ، وفؤاد .
فالجسم بحر الشهوات ، قال اللَّه تعالى : (
إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
) « 3 » .
والروح بحر المفاجأة « 4 » ، والصدر بحر الوسواس ، قال اللَّه تعالى : (
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
) « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ عبد الحميد التبريزي - مخطوطة البوارق النورية - ورقة 104 أ - ب
( 2 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 2 - ص 948 .
( 3 ) يوسف : 53 .
( 4 ) وردت في الأصل : المفاجأة .
( 5 ) الناس : 5 .