تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
(
كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ
) « 1 » » « 2 » .

[ مسألة - 3 ] : نشأة الإنسان

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« الإنسان مثلث النشأة : نشأة : باطنة ، معنوية ، روحانية . ونشأة : ظاهرة ، حسية ، طبيعية . ونشأة : متوسطة ، جسدية ، برزخية ، مثالية » « 3 » .

[ مسألة - 4 ] : في الإنسان ونشأته المقلوبة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« الإنسان مقلوب النشأة فآخرته في باطنه ، ودنياه في ظاهره ، مقيد بالصورة ، فقيده اللَّه بالشرع . فكما لا يتبدل ، لا يتبدل وهو في باطنه يتنوع ويتقلب بخواطره في أي صورة خطر له كما يكون عليه في نشأة الآخرة . فباطنه في الدنيا صورة ظاهرة في النشأة الآخرة ، وظاهره في الدنيا باطنه في النشأة الآخرة ، لهذا جاء : (
كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
) « 4 » . فالآخرة مقلوب نشأة الدنيا ، والدنيا مقلوب نشأة الآخرة ، والإنسان هو الإنسان عينه » « 5 »

[ مسألة - 5 ] : في أنواع الإنسان

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه :

« الإنسان على نوعين : جسماني وروحاني . فالجسماني إنسان عام ، والروحاني إنسان خاص » « 6 »
هامش
( 1 ) آل عمران : 79 . ( 2 ) الشيخ ابن علوية المستغانمي - منهل العرفان في تفسير البسملة وسور من القرآن - ص 10 - 11 . ( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 441 . ( 4 ) الأعراف : 29 . ( 5 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 4 ص 420 . ( 6 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - سر الأسرار ومظهر الأنوار - ص 13 .