تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه :

« أنا الذي أنت فمن ذا الذي * قال أنا وأنت أينيتي
قال أنا قلت أنا قال قل * قلت أنا قال بأنيتي
أنت أنا لا أنت غيري وقد * كنت أنا وأنت عينيتي
قلت أنا لا بل أنا حاضر * وغائب عني وعن حضرتي » « 1 » .

أنا اللَّه

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « هؤلاء قوم غلبت عليهم الأحوال حتى قال أحدهم : سبحاني ، وقال الآخر : أنا اللَّه . وهم قوم سكارى ، ومجالس السكر تطوى ولا تحكى ، تسلم إليهم أحوالهم ، ولا ترد عليهم أقوالهم ؛ لأن كلامهم ونطقهم عن ذوق وشوق ، فمن ذاق عرف ، ومن لم يعرف فلا حرج عليه إذا سلم واعترف » « 2 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه

يقول : « العبد الجامع الكلي هو كلمة الجلالة ، فإن العبدية قد تتصف بصفات الربوبية ، فكلمة اللَّه هي العبد ، ولهذا قال بعض المحققين في حالة ما : أنا اللَّه » « 3 » .

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « قول القائل : أنا اللَّه ، مشيراً إلى كمال التنزيه المطلق ، مراده : أن جميع ما نتوهمه ، ويقع عليه اعتقادنا : أنه اللَّه راجع إلينا » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ ابن عربي - كتاب الكتب - ص 33 . ( 2 ) الشيخ شيخ بن محمد الجفري - كنز البراهين الكسبية والأسرار الوهبية الغيبية - ص 166 - 167 . ( 3 ) المصدر نفسه - ص 160 . ( 4 ) عبد القادر أحمد عطا - التصوف الإسلامي بين الأصالة والاقتباس في عصر النابلسي - ص 375 .