تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي :

« قال بعضهم : الفرق بين الإيمان واليقين كالفرق بين الأعمى والبصير إذا أخبرهما بطلوع الشمس ، فالبصير ينظرها والأعمى لا يشهدها لكن يثبت عنده وجودها بتواتر الأخبار » « 1 » .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الإيمان والإسلام

يقول الشيخ أبو طالب المكي :

« الإيمان أخص وأعلى [ من الإسلام ] ؛ لأن الزيادة والنقصان فيه والفضائل والمقامات عنه ، والاستثناء واجب فيه . وإن الإسلام عام لا يخرج منه إلا الكافرون إذ ليس وراءه شيء ، وعند جماعة من العلماء إن الاستثناء غير واجب في الإسلام ؛ لأنه محدود معلوم » « 2 » .

[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين نور الإيمان ونور اليقين

يقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي :

« يقال : الإيمان نور من وراء الحجاب ، قال اللَّه تعالى : (
يُؤْمِنُونَ
) « 3 » ، واليقين نور عند كشف الحجاب . بالحقيقة هما نور واحد غير أنه إذا كان من وراء حجاب يقال له نور الإيمان ، وإذا باشر ذلك النور في قلب المؤمن عند رفع الحجاب صار يقيناً » « 4 » .

[ فائدة - 1 ] : في كيفية النظر ببصر الإيمان

يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :

« إن أردت أن تنظر ببصر الإيمان والإيقان دائما : فكن لنعم اللَّه شاكراً ، وبقضائه راضيا » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ قطب الدين الدمشقي - مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية - ص 121 . ( 2 ) الشيخ أبو طالب المكي - قوت القلوب - ج 2 ص 133 . ( 3 ) البقرة : 3 . ( 4 ) الشيخ قطب الدين الدمشقي - مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية - ص 120 . ( 5 ) د . عبد الحليم محمود - المدرسة الشاذلية الحديثة وإمامها أبو الحسن الشاذلي - ص 120 .