باعتقادهم ، ثم الذين صدقوا في اجتهادهم » « 1 » .
ويقول الشيخ أحمد السرهندي :
« حقيقة الإيمان : هي تصديق النفس بعد حصول المعرفة لها واطمئنانها بعد خروجها من الأمارية التي هي كانت طبيعة لها » « 2 » .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« حقيقة الإيمان : نور إذا دخل قلب المؤمن لا تخرجه أذية الخلق أفإنه نور حقيقي أصلي ذاته ، لا يتكدر بالعوارض ، كنور الشمس » « 3 » .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
« حقيقة الإيمان : التصديق وضده الجحود والتكذيب » « 4 » .
ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي :
« حقيقة الإيمان : هو نور مقذوف في قلب المؤمن ، قال اللَّه تعالى :
(
كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
) « 5 » » « 6 » .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
« قال بعض المحققين : من بلغ إلى حقيقة الإيمان لم يقدر أن يلتفت إلى العمل بسوى اللَّه » « 7 »
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« إذا سئلت عن حقيقة الإيمان هل هي مخلوقة أم لا ؟
هامش
( 1 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 1 ص 68 .
( 2 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 3 ص 121 .
( 3 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 453 .
( 4 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - أسرار الشريعة - ص 248 .
( 5 ) المجادلة : 22 .
( 6 ) الشيخ قطب الدين الدمشقي - مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية - ص 113 .
( 7 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ج 1 ص 10 .