[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه :
« ثبات الإيمان الورع ، وزواله الطمع » « 1 » .
ويقول الصحابي عبد اللَّه بن رواحة رضي اللَّه عنه :
« الإيمان : مثل قميصك بين أنت لبسته إذا أنت نزعته ، وبين أنت نزعته إذا أنت لبسته ، فإذا دام الإيمان على القلب دام الذكر » « 2 » .
ويقول الشيخ الحسن البصري قدّس اللَّه سرّه :
« ابن آدم ؟ ! انك لا تستحق حقيقة الإيمان ، حتى لا تعيب الناس بعيب هو فيك » « 3 » .
ويقول الشيخ الجنيد البغدادي قدّس اللَّه سرّه :
« إن اللَّه تعالى أكرم المؤمنين بالإيمان ، وأكرم الإيمان بالعقل ، وأكرم العقل بالصبر ، فالإيمان زين المؤمن ، والعقل زين الإيمان ، والصبر زين العقل » « 4 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : لا يظهر الإيمان على أحد إلا بسعادة سابقة له في الأزل ونور متقدم » « 5 » .
ويقول : « قال بعضهم : لا يبلغ العبد درجة القوم في الإيمان حتى لا يفكر فيما مضى ، ولا في شيء فيما يأتي ، ويكون في وقته على مشيئة مليكه » « 6 » .
ويقول : « قال بعضهم : الإسلام للظالمين ، والإيمان للمقتصدين ، والإحسان للسابقين » « 7 »
هامش
( 1 ) علي الطبرسي - مشكاة الأنوار في غرر الأخبار - ص 45 .
( 2 ) الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي - شرح حزب البر - ص 124 .
( 3 ) الحافظ أبي الفرج بن الجوزي - التابعي الجليل الحسن البصري رضي اللَّه عنه - ص 35 .
( 4 ) الشيخ عمر السهروردي - عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي - ج 5 ) - ص 234 - 235 .
( 5 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 514 .
( 6 ) د . أبو العلا عفيفي - الملامتية والصوفية وأهل الفتوة - ص 95 .
( 7 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1135 .