ويقول : « الإيمان : ظاهره التصديق وباطنه التحقيق ، ولا يصل العبد إليهما إلا بالتوفيق » « 1 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
الإيمان : القبول من التسامع ، والتجربة بحسن الظن « 2 » .
ويقول : « الإيمان : [ لفظة ] تطلق سواء على التصديق العلمي البرهاني ، أو على الاعتقاد التقليدي ، أو على العلم والعمل » « 3 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الإيمان : طائر غيبي ، ينزل من أفق يختص برحمته ، يسقط على شجرة قلب العبد ، يترنم له بلذيذ لحون يبشرهم ربهم ، يطير من قفص صدر صاحبه ، إلى مقعد صدق الشريعة المطهرة المحمدية » « 4 » .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدّس اللَّه سرّه
يقول : « الإيمان : هو إقرار باللسان واعتقاد بالجنان » « 5 » .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « الإيمان : عبارة عن صيرورة القلب عارفاً بأن واجب الوجود لذاته واحد وأن ما سواه محدث مخلوق تحت تدبيره وقهره وتصرفه » « 6 » .
ويقول : « الإيمان : عبارة عن معرفة اللَّه بذاته وصفاته وأحكامه وأفعاله ، وكان من جملة أحكامه أنه يجب على جميع الخلق إظهار الانقياد لله تعالى في جميع تكاليفه وأوامره ونواهيه » « 7 »
هامش
( 1 ) المصدر نفسه - ج 4 ص 205 .
( 2 ) د . عبد الحليم محمود - المنقذ من الضلال لحجة الإسلام الغزالي - ص 134 ( بتصرف ) .
( 3 ) الإمام الغزالي - القسطاس المستقيم - ص 31 .
( 4 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 108 .
( 5 ) الشيخ أحمد الرفاعي - البرهان المؤيد - ص 69 .
( 6 ) الإمام فخر الدين الرازي - التفسير الكبير - ج 5 ص 28 .
( 7 ) المصدر نفسه - ج 3 ص 517 .