الشيخ محمد بن خفيف
يقول : « الإيمان : تصديق القلوب بما أعلمه الحق من الغيوب » « 1 » .
الشيخ أبو بكر الكلاباذي
يقول : « الإيمان : عقد القلب بحفظ السر ومعرفة البر » « 2 » .
ويقول : « الإيمان عند الجمهور منهم : قول وعمل ونية ، ومعنى النية التصديق » « 3 » .
ويقول : « سألت بعض مشايخنا عن الإيمان فقال : هو أن يكون الكل منك مستجيباً في الدعوة مع حذف خواطر الانصراف عن اللَّه بسرك ، فتكون شاهداً لما له ، غائباً عما ليس له .
وسألته مرة أخرى عن الإيمان فقال : الإيمان ما لا يجوز إتيان ضده ، ولا ترك تكليفه » « 4 » .
الشيخ أبو طالب المكي
يقول : « الإيمان : باطن الإسلام ، وهو أعمال القلوب » « 5 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
قيل : الإيمان : هو ميل القلب إلى اللَّه وإلى رسوله صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم وإلى كتابه « 6 » .
ويقول : « قال بعضهم : الإيمان : هو الذي يوجب الأمان ، وليس للنفس فيه دعوى » « 7 » .
الإمام القشيري
يقول : « الإيمان : هو حياة القلب ، والقلب لا يحيا إلا بعد ذبح النفس » « 8 »
هامش
( 1 ) الشيخ أبو نعيم الأصفهاني - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ج 10 ص 386 .
( 2 ) الشيخ أبو بكر الكلاباذي - التعرف لمذهب أهل التصوف - ص 84 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 79 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 83 .
( 5 ) الشيخ أبو طالب المكي - قوت القلوب - ج 2 ص 129 .
( 6 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 200 ( بتصرف ) .
( 7 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - حقائق التفسير - ص 1320 .
( 8 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 6 ص 12 .