الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « الإيمان : هو إقرار بلا كيف ، ولا كم ، ولا تشبيه » « 1 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « الإيمان : اعتقاد بانفراد اللَّه سبحانه وتعالى بالألوهية ، دون شريك ولا نظير ، ولا ند ولا شبيه ، مع تنزيهه تعالى عن الاحتياج إلى مخلوق ، وغناه عن كل ما سواه » « 2 » .
ويقول : « الإيمان : هو يقين عن تسليم يباشر القلب فيتسع له تجويفه حتى يمتلئ اعتقاداً بما ورد به القرآن الكريم ، وقررته السنة المطهرة من عقائد تزيل الشرك والشك ، ويطمئن به طمأنينة تبعث من كمال يقينه انشراحا يعم كل الأعضاء ، فيكون المؤمن على بينة من ربه » « 3 » .
الشيخ سعيد النورسي
يقول : « الإيمان : هو نور لوجدان البشر ، وشعاع من شمس الأزل ، يضيء دفعة ملكوتية الوجدان بتمامها . فينشر أُنسية له مع كل الكائنات . ويؤسس مناسبة بين الوجدان وبين كل شيء . . ويلقي في القلب قوة معنوية يقتدر بها الإنسان أن يصارع مع جميع الحوادث والمصيبات ، ويعطيه وسعة يستطيع بها أن يبتلع الماضي والمستقبل .
وكما أن الإيمان شعاع من شمس الأزل ، كذلك لمعة من السعادة الأبدية ، أي : الحشر ، فينمو بضياء تلك اللمعة بذور كل الآمال ، ونواة كل الاستعدادات المودعة في الوجدان ، فتنبت ممتدة إلى الأبد ، فتنقلب نواة الاستعدادات كشجرة طوبى » « 4 » .
الشيخ محمد النبهان
يقول : « الإيمان : هو الاعتقاد الدافع للعمل » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 2 ص 369 .
( 2 ) الإمام محمد ماضي أبو العزائم - شراب الأرواح - ص 103 .
( 3 ) المصدر نفسه - ص 102 .
( 4 ) الشيخ سعيد النورسي - إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز - ص 64 .
( 5 ) هشام عبد الكريم الآلوسي - السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 203 .