الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الآمرون بالمعروف : هم القائمون بأوامر اللَّه بحسب الطاقة » « 1 » .
الإمام القشيري
يقول : « الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر : هم الذين يدعون الخلق إلى اللَّه ، ويحذرونهم عن غير اللَّه . يتواصلون بالإقبال على اللَّه وترك الاشتغال بغير اللَّه . يأمرون أنفسهم بالتزام الطاعات بحملهم إياها على سنن الاستقامة ، وينهون أنفسهم عن اتباع المنى والشهوات بترك التعريج في أوطان الغفلة ، وما تعودوه من المساكنة والاستنامة » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قَدّس اللَّه سرّه
يقول : « الآمرون بالمعروف : هم الآمرون على الحقيقة بالله ، فإنه سبحانه إذا أحب عبده كان لسانه الذي يتكلم به . والأمر من أقسام الكلام فهم الآمرون به ، لأنه لسانهم ، فهؤلاءهم الطبقة العليا في الأمر بالمعروف . وكل أمر بمعروف فهو تحت حيطة هذا الأمر » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرَّم اللَّه وجهَه :
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أفضل الجهاد « 4 » .
ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قَدّس اللَّه سرّه :
« اجعلوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دينكم . . . .
من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر : فهو خليفة اللَّه في أرضه ، وخليفة رسوله ، وخليفة كتابه كذا أخبرنا الصادق المصدوق صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم » « 5 »
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - زيادات حقائق التفسير - ص 52 .
( 2 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 2 ص 68 .
( 3 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - ج 2 ص 34 .
( 4 ) الشيخ أحمد الرفاعي - البرهان المؤيد ( ضمن المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) - ص 71 ( بتصرف ) .
( 5 ) المصدر نفسه - ص 71 .