والثاني : افتقار كل ما سواه إليه جل وعلا » « 1 » .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول : « الألوهية : هي المرتبة الجامعة المحيطة لله تعالى في جميع الموجودات فما في الوجود إلا داخل تحت الألوهية » « 2 » ويقول : « الألوهية معناها : توجه الوجود كله إليه ، بالعبادة ، والخضوع ، والتذلل ، والمعرفة ، والتسبيح ، والسجود ، فما فيها ذرة خارجة عن هذا الميدان » « 3 » .
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
الألوهية : هي مرتبة الحق : وهي عبارة عن معقولية نسبة كونه إلهاً معبوداً وتنضاف إليها في كل مؤثر فيه صفات تسمى : أحكام المرتبة ، كالقبض ، والبسط ، والاحياء ، والإماتة ، وغير ذلك « 4 » .
الشيخ ابن علوية المستغانمي
يقول : « الألوهية : مأخوذة من لفظة ( هو ) ، الذي هو إشارة للغائب ، وهي في حقه تعالى إشارة إلى كنه الذات المقدسة التي لا يمكن مجالها في المكونات » « 5 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « الألوهية [ عند ابن عربي ] : هي مرتبة للذات لا يستحقها سوى اللَّه ، تفارق الذات الغنية عن العالمين ، كما تفارق الربوبية المسؤولة عن العالم ، وهي مع كونها حكماً من أحكام الذات إلا إن لها أحكاماً تتجلى في صورها ، من خلال تجلياتها يصل العقل إلى معرفة الألوهية » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ محمد بن يوسف السنوسي - مخطوطة شرح عقائد التوحيد - ص 62 .
( 2 ) الشيخ علي حرازم بن العربي - جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض سيدي أبي العباس التجاني - ج 1 - ص 191 .
( 3 ) المصدر نفسه - ج 2 - ص 152 .
( 4 ) الشيخ عبيدة بن محمد بن أنبوجة التيشيتي - ميزاب الرحمة الربانية - ص 229 - 230 ( بتصرف ) .
( 5 ) الشيخ ابن علوية المستغانمي - المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية - ص 119 .
( 6 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 85 .