تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

[ مسألة - 4 ] : في الإذن بتكلم الولي

يقول الشيخ أحمد زروق :

« الولي يكون مشحوناً بالعلوم ، والحقائق لديه مشهودة ، حتى إذا أعطى العبارة كان كالإذن من اللَّه تعالى في الكلام » « 1 » .

[ مسألة - 5 ] : في الإذن بالتعبير

يقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :

« من أُذن له في التعبير ، فهمت في مسامع الخلق عبارته » « 2 » .

[ مسألة - 6 ] : في أوجه الإذن

يقول الشيخ أحمد زروق :

« الإذن عبارة عن أحد ثلاثة أوجه : عادي ، وشرعي ، وذوقي . فالعادي : التيسير والفيضان . والشرعي : تعلق الأمر الشرعي به وجوباً أو ندباً . والذوقي : ومرجعه لانطلاق اللسان دون احتشام ، ولا تتبع » « 3 » .

[ مسألة - 7 ] : في أقسام الإذن

يقول الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي :

« الإذن ينقسم إلى : تكليفي : وهو عام . وإلى تصريفي : وهو ما كان بوارد الخبر . وإلى تعريفي : وهو ما كان من طريق المحادثة والتكلم ، وليس في ذلك كلمة مزاحمة للنبوة ولا مخالفة لما وردت به ، لكون الولي في ذلك على حكم التبع والموافقة لا حكم الاستقلال والمخالفة » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد زروق - شرح الحكم العطائية - ص 280 . ( 2 ) د . بولس نويا - ابن عطاء اللَّه ونشأة الطريقة الشاذلية - ص 159 . ( 3 ) الشيخ أحمد زروق - شرح الحكم العطائية - ص 280 . ( 4 ) الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي - شرح حزب البر - ص 60 .