[ مسألة - 4 ] : في الإذن بتكلم الولي
يقول الشيخ أحمد زروق :
« الولي يكون مشحوناً بالعلوم ، والحقائق لديه مشهودة ، حتى إذا أعطى العبارة كان كالإذن من اللَّه تعالى في الكلام » « 1 » .
[ مسألة - 5 ] : في الإذن بالتعبير
يقول الشيخ ابن عطاء اللَّه السكندري :
« من أُذن له في التعبير ، فهمت في مسامع الخلق عبارته » « 2 » .
[ مسألة - 6 ] : في أوجه الإذن
يقول الشيخ أحمد زروق :
« الإذن عبارة عن أحد ثلاثة أوجه : عادي ، وشرعي ، وذوقي .
فالعادي : التيسير والفيضان .
والشرعي : تعلق الأمر الشرعي به وجوباً أو ندباً .
والذوقي : ومرجعه لانطلاق اللسان دون احتشام ، ولا تتبع » « 3 » .
[ مسألة - 7 ] : في أقسام الإذن
يقول الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي :
« الإذن ينقسم إلى :
تكليفي : وهو عام .
وإلى تصريفي : وهو ما كان بوارد الخبر .
وإلى تعريفي : وهو ما كان من طريق المحادثة والتكلم ، وليس في ذلك كلمة مزاحمة للنبوة ولا مخالفة لما وردت به ، لكون الولي في ذلك على حكم التبع والموافقة لا حكم الاستقلال والمخالفة » « 4 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد زروق - شرح الحكم العطائية - ص 280 .
( 2 ) د . بولس نويا - ابن عطاء اللَّه ونشأة الطريقة الشاذلية - ص 159 .
( 3 ) الشيخ أحمد زروق - شرح الحكم العطائية - ص 280 .
( 4 ) الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي - شرح حزب البر - ص 60 .