ويقول الشيخ أبو علي الدقاق :
« العبد يصل بطاعته إلى الجنة ، وبأدبه في طاعته إلى اللَّه تعالى » « 1 » .
[ مسألة - 2 ] : في غاية الأدب
يقول الشيخ عمر السهروردي :
« غاية الأدب : هو الفرار من اللَّه إلى اللَّه ، حظي به رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، فما قوبل بالقبض » « 2 » .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« غايته [ الأدب ] : ذوق يفهم به صاحبه عن اللَّه تعالى مراده منه في كل حال ومقال ومقام ، فيكون أبداً بالموافقة على الكشف » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في حقيقة الأدب
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقته [ الأدب ] : وقار ينتج في النفس باستعمال مقدمات من الرياضات العلمية » « 4 » .
ويقول الشيخ محمد بهاء الدين النقشبندي :
« حقيقة الأدب : هي ترك الأدب » « 5 » ويقول مضيفاً : « لأولياء اللَّه أوقات يكون في صحبتهم ترك الأدب عين الأدب ، ولهم زمان الأدب فيه عين سوء الأدب ، وترك الأدب قبول النفس حقيقة الأدب » « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ عمر السهروردي - عوارف المعارف ( ملحق بكتاب إحياء علوم الدين للغزالي ) - ج 5 ص 151 .
( 2 ) المصدر نفسه - ج 5 ص 152 ( بتصرف ) .
( 3 ) الشيخ محمد بن وفا الشاذلي - مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 9 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 9 .
( 5 ) الشيخ بهاء الدين النقشبندي - مخطوطة مقامات قطب دائرة الوجود - ص 76 .
( 6 ) المصدر نفسه - ص 76 .