الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول : « قيل : الأدب : هو أن تعامل اللَّه تعالى بالمستحسن سراً وجهراً .
وقيل : هو معرفة النفس » « 1 » .
الشيخ أبو الهدى الصيادي الرفاعي
يقول : « الأدب عند أهل الطريق : هو باب رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، وهو صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم باب اللَّه عز وجلّ » « 2 » .
الشيخ عبد المجيد الشرنوبي الأزهري
يقول : « الأدب : الأخذ بمكارم الأخلاق ، الموصلة إلى الكريم الخلاق » « 3 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « قيل : الأدب عند أهل الشرع : الورع ، وعند أهل الحكمة : صيانة النفس » « 4 » .
الدكتور أحمد الشرباصي
يقول : « الأدب : هو استخراج ما في الطبيعة من الكمال من القوة إلى الفعل ، فالله سبحانه وتعالى قد هيأ الإنسان ، لقبول الكمال ، بما أعطاه من الأهلية والاستعداد ، وجعل هذا فيه كامناً كالنار في الزناد ، فألهمه ومكنه ، وعرفه وأرشده ، وأرسل إليه رسله ، وأنزل إليه كتبه ، لاستخراج تلك القوة التي أهله بها لكماله إلى الفعل » « 5 » .
الدكتور حسن الشرقاوي
الأدب عند الصوفية : هو الأدب الباطني ، وهو كنس القلب من جميع الآفات والاعتراضات « 6 »
هامش
( 1 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 2 ص 245 .
( 2 ) الشيخ محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي - قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 291 .
( 3 ) الشيخ عبد المجيد الشرنوبي الأزهري - شرح تائية السير والسلوك إلى ملك الملوك - ص 10 .
( 4 ) د . عبد المنعم الحفني - معجم مصطلحات الصوفية - ص 13 .
( 5 ) د . أحمد الشرباصي - موسوعة اخلاق القرآن - ج 6 ص 156 - 157 .
( 6 ) د . حسن الشرقاوي - معجم ألفاظ الصوفية - ص 35 ( بتصرف ) .