تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨

الشيخ السري السقطي قدس اللَّه سرّه

يقول : « الأدب : ترجمان العقل » « 1 » .

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول : « الأدب : هو الوقوف مع المستحسنات . فقيل وما معناه ؟ قال : أن تعامل اللَّه تعالى بالأدب سراً وعلناً ، فإذا كنت كذلك كنت أديباً وإن كنت أعجمياً » « 2 » .

الشيخ السرّاج الطوسي

يقول : « الأدب . . . مراعاة الأسرار من الخطرات ، وحفظ الأوقات ، والانقطاع عن الحسد والعداوات » « 3 » ويقول : « يقال : أن الأدب كمال الأشياء لا يصفو إلا للأنبياء والصديقين » « 4 » .

الإمام القشيري

يقول : « الأدب : هو اجتماع خصال الخير » « 5 » .

الشيخ عبد اللَّه الهروي

يقول : « الأدب : حفظ الحد بين الغلو والجفاء ، ومعرفة ضرر العدوان » « 6 » .

الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي

يقول : « الأدب : هو الخصال الحميدة المستعملة بين يدي الكبراء وفي مجالس الأشراف هذا آكد لكل لغة شرعاً وطريقةً وحقيقةً » « 7 »
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 52 . ( 2 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 220 . ( 3 ) الشيخ السراج الطوسي - اللُّمَع في التصوف - ص 230 . ( 4 ) المصدر نفسه - ص 143 . ( 5 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 220 . ( 6 ) السيد أبو الفيض المنوفي - التمكين في شرح منازل السائرين - ص 66 . ( 7 ) الشيخ محمد الديلمي - مخطوطة شرح الديلمي على الأنفاس الروحية - ص 198 .