الشيخ السري السقطي قدس اللَّه سرّه
يقول : « الأدب : ترجمان العقل » « 1 » .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الأدب : هو الوقوف مع المستحسنات .
فقيل وما معناه ؟
قال : أن تعامل اللَّه تعالى بالأدب سراً وعلناً ، فإذا كنت كذلك كنت أديباً وإن كنت أعجمياً » « 2 » .
الشيخ السرّاج الطوسي
يقول : « الأدب . . . مراعاة الأسرار من الخطرات ، وحفظ الأوقات ، والانقطاع عن الحسد والعداوات » « 3 » ويقول : « يقال : أن الأدب كمال الأشياء لا يصفو إلا للأنبياء والصديقين » « 4 » .
الإمام القشيري
يقول : « الأدب : هو اجتماع خصال الخير » « 5 » .
الشيخ عبد اللَّه الهروي
يقول : « الأدب : حفظ الحد بين الغلو والجفاء ، ومعرفة ضرر العدوان » « 6 » .
الشيخ محمد بن عبد الملك الديلمي
يقول : « الأدب : هو الخصال الحميدة المستعملة بين يدي الكبراء وفي مجالس الأشراف هذا آكد لكل لغة شرعاً وطريقةً وحقيقةً » « 7 »
هامش
( 1 ) الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي - طبقات الصوفية - ص 52 .
( 2 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 220 .
( 3 ) الشيخ السراج الطوسي - اللُّمَع في التصوف - ص 230 .
( 4 ) المصدر نفسه - ص 143 .
( 5 ) الإمام القشيري - الرسالة القشيرية - ص 220 .
( 6 ) السيد أبو الفيض المنوفي - التمكين في شرح منازل السائرين - ص 66 .
( 7 ) الشيخ محمد الديلمي - مخطوطة شرح الديلمي على الأنفاس الروحية - ص 198 .