تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، ومن كانت الآخرة نيته ، جمع اللَّه له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ) « 1 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري

يقول : « الآخرة : نفس الروح » « 2 » .

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس اللَّه سرّه

الآخرة : ما بطن من عالم الغيب التي يرد العبد إليها بعد موته « 3 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه

يقول : « الآخرة : هي مقام كشف الذات في القيامة الكبرى » « 4 » .

الشيخ علي الخواص

الآخرة : هي دار التحقيق « 5 » .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول : « الآخرة : هي محل شهود الأعيان الثابتة التي هي معلومات العلم ، لأن اللَّه تعالى يظهرها يومئذ فيرى كل واحد منها على حسب حاله ومقامه عند اللَّه » « 6 » .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « الآخرة : سكون ، بمعنى أن الفيء إلى الحق سبحانه يعطي الراحة من توكل المرء على نفسه ، فهو مستريح إلى ربه الذي وسعه كنفه أيما وسع . وعلى هذا فالآخرة حاضرة
هامش
( 1 ) مصباح الزجاجة ج : 4 ص : 212 . ( 2 ) الشيخ سهل التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 186 . ( 3 ) الشيخ أحمد الرفاعي - البرهان المؤيد ( ضمن المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) - ص 116 ( بتصرف ) . ( 4 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 192 . ( 5 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة الجواهر والدرر - ص 118 ( بتصرف ) . ( 6 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 3 - ص 1055 .