عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، ومن كانت الآخرة نيته ، جمع اللَّه له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ) « 1 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ سهل بن عبد اللَّه التستري
يقول : « الآخرة : نفس الروح » « 2 » .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس اللَّه سرّه
الآخرة : ما بطن من عالم الغيب التي يرد العبد إليها بعد موته « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس اللَّه سرّه
يقول : « الآخرة : هي مقام كشف الذات في القيامة الكبرى » « 4 » .
الشيخ علي الخواص
الآخرة : هي دار التحقيق « 5 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « الآخرة : هي محل شهود الأعيان الثابتة التي هي معلومات العلم ، لأن اللَّه تعالى يظهرها يومئذ فيرى كل واحد منها على حسب حاله ومقامه عند اللَّه » « 6 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الآخرة : سكون ، بمعنى أن الفيء إلى الحق سبحانه يعطي الراحة من توكل المرء على نفسه ، فهو مستريح إلى ربه الذي وسعه كنفه أيما وسع . وعلى هذا فالآخرة حاضرة
هامش
( 1 ) مصباح الزجاجة ج : 4 ص : 212 .
( 2 ) الشيخ سهل التستري - تفسير القرآن العظيم - ص 186 .
( 3 ) الشيخ أحمد الرفاعي - البرهان المؤيد ( ضمن المجموعة الصغرى للفوائد الكبرى ) - ص 116 ( بتصرف ) .
( 4 ) الشيخ ابن عربي - تفسير القرآن الكريم - ج 2 ص 192 .
( 5 ) الشيخ عبد الوهاب الشعراني - مخطوطة الجواهر والدرر - ص 118 ( بتصرف ) .
( 6 ) الشيخ عبد القادر الجزائري - المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد - ج 3 - ص 1055 .