وكان لوك يعتبره حسّا داخليا . وقد جعل تعريف لوك بعض الفلاسفة في القرن التاسع عشر يقرنون بين الوعي والاستبطان الذي عرّفه ستاوت ، بأنه تنبّه الشخص لأحواله النفسية ، وشرطه ريد بما يجرى في ذهنه من عمليات حاضرة ، فإذا كان لتجارب وعاها الذهن في الماضي فهو استرجاع . وقد رفض كونت فكرة الاستبطان ، لأنه من غير المعقول أن ينقسم المستبطن على نفسه ، فيدرك جزء من عقله أنه يدرك ، ويرقب الجزء الآخر الجزء الأول الذي يقوم بالإدراك .
ورفضه السلوكيون كمصدر للمعرفة بالذات ، لأنه قد يعطى الشخص فكرة عن نفسه غير حقيقتها .
وعرّف وليام چيمس الوعي بأنه علاقة بين الذات والعالم ؛ وعرّفه رسل بأنه خاصية المخ ؛ وقال عنه الماديون انه انعكاس العالم الموضوعي والوجود الشخصي ، وأنه يستوعب التاريخ والمعرفة ، فيدرك الواقع بطريقة مثلي ، ويضع لنفسه أهدافا ، ويوجه نشاط الإنسان إليها ، ومن ثم فهو لا يعكس الواقع الموضوعي فقط ، لكنه بخلقه أيضا .
وعى جماعي . . .
) . G ( nies tssuwebvitkelloK ; ) . F ( evitcelloC ecneicsnoC ; ) . E ( ssensuoicsnoC evitcelloC
التفكير والإحساس والإرادة العامة التي لمجموع أفراد الجماعة أو المجتمع ، والتي تختلف عمّا يمكن أن يفكر فيه الفرد منها ، أو يحسّ به ، أو يريده لنفسه ، لأن الاجتماع يولّد في نفوس الأفراد كيفيّات جديدة ، وكأن هناك وجدانا جماعيا ، أو شخصية جماعية تفرض نفسها على الأفراد من الخارج ، وتملأ نفوسهم من الداخل .
( دوركايم ) .
وعى ديني . . .
) . G ( niestssuweB ses ? uigileR ; ) . F ( esueigileR ecneicsnoC ; ) . E ( ssensnoicsnoC suoigileR
الشعور الديني الفطري في الإنسان ، وهو وجدان ديني ، وإدراك بقوة باطنة يسوق ذوى العقول إلى الإيمان بقوة عليا مدبّرة وخالقة للكون ، ويدفعهم إلى السعي نحو الخير .
وبالوعى الديني نتحصل إدراكات النفس التي بها تكون المحبة للّه ، ولعبادته وطاعة أوامره ، والأخذ بالقيم المطلقة ، والعمل بمقتضاها .
وقتية . . .
( أنظر قضية وقتية ) .
ولاية . . .
Saintiness ( E . ) ; Saintete ? ( F . ) ; Heiligkeit ( G . )
الولاية - في الاصطلاح - صغرى وكبرى ، فالصغرى أن يتولى العبد نفسه بالصلاح ، ويتوجه فيه بالخير إلى ربّه ، ويسأله الهداية وأن يتولّاه ؛ والكبرى هي التي يتولى اللّه فيها عبده فلايكله إلى نفسه ولا إلى الناس .