نظرية الجسيمات الدقيقة الطبيعية . . .
Doctrina Minimorum Naturalium ( L . )
الاسم الذي أطلقه مفسرو أرسطو في العصور الوسطى من الرشديين اللاتين على ما ذكره بشأن ذرّات ديموقرايطس ، فقد ظن الأفروديسى ( القرن الثاني ) ، وثيمسطيوس ( القرن الرابع ) ، وفيلوبونوس ( القرن السادس ) ، أن لأرسطو وجهة نظر جسمية ، لأنه وصف الذرات بأنها مركبة ، فأطلقوا عليها اسم الجسيمات الدقيقة .
نظرية الجشطلت . . .
Gestaltism ( E . ) ; Gestaltisme ( F . ) ; Gestalttheorie ( G . )
الجشطلت بالألمانية تعنى الكل المنظم الذي يتكامل بأجزائه في مقابل الأجزاء منظورا إليها كلّ على حدة . وبدأت حركة الجشطلت نحو سنة 1912 ، وتوفر عليها ثلاثة من علماء النفس هم فيرتايمر ، وكيهلر ، وكوفكا . وكما يقول فيرتايمر فإن ما يحدث للأجزاء تحدده قوانين باطنة تحكم الكل ، وكان بداية ظهور النظرية في مجال سيكولوچية الإدراك ، ثم توسع أصحابها في تطبيقها على كافة الظواهر البيولوچية والطبيعية ، من حيث أنها مركبة من عناصر وأجزاء تابعة لبنية الكل وقوانينه ، وأن لكل الظواهر صورا تتدرج في الترتيب من الحسن إلى الأحسن إذا توافرت لها بعض الشروط الخارجية ، حتى تتحقق لها الصورة ، أو الصيغة ، أو الشكل الجيد ، الذي يوافق الإدراك .
نظرية الخطأ . . .
Theory of Error ( E . )
تفسر الخطأ بأنه الاعتقاد بأن المظهر هو الحقيقة ، وأنه إدراك المعطيات مشروطة بشئ آخر خلافها . ( ستاوت ) .
نظرية دالات الصدق . . .
Theory of Truth - functions ( E . )
منطق القضايا الذي يدرس القضايا التي لها قيمتا صدق ، ويدرس روابطها التي تجعل منها قضايا مركبة وتجعلها دالات صدق للقضايا البسيطة التي تتألف منها .
نظرية ذات وجهين . . .
Double - Aspect Theory ( E . )
تميّز بين العقل والجسم . ( چورچ هنرى لويس ) .
نظرية الذرّ . . .
انفرد بها القرآن واشتملتها الآية :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ ( 172 ) أَوْ تَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ( 173 ) وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
( 174 ) ( الأعراف ) ، والآية تخبر أن اللّه تعالى اطّلع على ذرية آدم في أصلاب آبائهم ، أي وهم في عالم الإمكان ، وأشهدهم على وحدانيته فأقرّوا بذلك ، فكان إقرارهم ميثاقا يلزمهم ، ولكن الآباء أبطلوه ، وتحللوا من التزاماته ،