لعمل أهل الجنة ، وأهل النار ميسّرون لعمل أهل النار » . فكما ترى أنه بعد الإشهاد كان الفرز ، فمن كان تأثره شديدا بالإشهاد ، وكان ظاهر الإخلاص له ، فهؤلاء وجّههم إخلاصهم وإيمانهم إلى عمل أهل الجنة ، وذلك هو تيسيرهم ؛ ومن كان إشهاده مراءة ، ولم يظهر التأثر ، ولم يبن الإخلاص ، فذلك الميسّر لعمل أهل النار ، ومن ثم كان إفرازهم سهلا ، وتصنيفهم بسيطا ، وليس في الأمر قضاء ولكنه العمل ، والعمل فقط :
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها
( فصلت 46 ) ،
إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
( مريم 60 ) ،
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ
( البقرة 25 ) .
نظرية ذرية . . .
Atomic Theory ( E . ) ; The ? orle Atomique ( F . ) ; Atomenlehre ( G . )
النظرية الفيزيائية الكيميائية لبناء المادة ، والتي ترجع الأشياء في العالم إلى ذرات وجسيمات دقيقة تصفها بأنها أصغر جزئيات العنصر الكيميائى ، وكانت صياغتها لأول مرة في الفلسفات الهندية القديمة ، ثم في فلسفات لوقيبوس ، وديموقريطس ، وأبيقور ، ولوكريتيوس ، بشكل أكمل ، واعتبروا الذرة أصغر جزئيات المادة التي لا تنقسم ، وأطلقوا عليها لذلك اسم الجوهر الفرد . غير أن النظرية الحديثة تنكر وجود مادة نهائية لا تتغير ، وتقول باللانهائية الكمية للمادة ، على أساس استمرار قوى التفاعل المباشر بين هذه الجسيمات الدقيقة في المجالات الكهرومغنطيسية والنووية التي ترتبط بها .
نظرية ربما . . .
May - be Theory ( E . )
وجهة نظر بهادراباهو الهندي الچاينى من القرن السادس الميلادي ، ويقول بالنسبية ، وأن الآراء لذلك على التباين ، وكذلك الشعوب ، والأزمان ، ويطلق على ذلك اسم « نظرية ربما » ، وصيغتها : « ربما كان ذلك موجودا ، أو ربما كان موجودا وغير موجود » . ويقينا أن فلسفة بهادراباهو هي نتيجة التعاليم الچاينية المتناقضة والتي تتعدد بها الأحكام من مختلف الوجوه .
نظرية الزخم . . .
Theory of Impetus ( E . )
قال بها ألبرت السكسونى ( 1316 - 1390 ) وعرّف الزخم بأنه خاصية الحركة الفطرية ، وقال إن الكتلة الأكبر تولّد زخما أكبر وعجلة متزايدة ، ولهذا ينطلق الحجر أسرع من الريشة .
نظرية شمول النفس . . .
Pansychism ( E . ) ; Pansychisme ; Panpsychisme ( F . ) ; Pansychismus ( G . )
تختلف عن مذهب حيوية المادة ، حيث أن الأخير يقول بأن المادة حية ، ولكن نظرية شمول النفس تقول بأنها حية ولها نفس ، وأن كل كائن عضوى وغير عضوى له نشاطه النفسي أو الواعي ، وأنها جميعا ينتظمها سلم ، الكائنات اللا عضوية في أسفله ، والعضوية في أعلاه ،