بيسوع الناصري ، ولقّب تلاميذه بالناصريين ، والنصارى أيضا . والناصرة بالعبري تعنى المنصورة .
والنصارى هم جماعة المتكلمين الذين أقروا رسولية بولس ، وقبلوا إلهية المسيح بدعوى أنه مولود مريم العذراء . والربّانيون يسمونهم هراطقة اليهود ، وكانوا يقرأون النسخة العبرية لإنجيل متى ، ولكنهم لم يتبعوا المسيحية ، وحافظوا على ناموس موسى وشريعته ، ولم يلزموا بهما المسيحيين من غير اليهود . والمندائيون من اليهود كانوا يقولون إنهم كذلك من النصارى ، ولا ينكرون المسيح ، ولا يؤلهونه ، وهو عندهم من النبيين أو الأولياء ، وأنكروا على المسيحيين تجديفهم على اللّه بقولهم إن المسيح ابن اللّه . ويأتي في القرآن مصطلح النصارى والنصراني خمس عشرة مرة ، بمعنى أتباع الناصري ، وهو المسيح ابن مريم . وسبب تسمية الدعوة باسم النصرانية أن المسيح بدأها بالناصرة .
والنصرانية في القرآن مذهب في الشرك ذهب فيه النصارى إلى القول بألوهية المسيح ، وجعلوه ابنا للّه ( التوبة 30 ) ، واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون اللّه ( التوبة 31 ) ، مثل : بولس ، وبطرس ، ومتّى ، ولوقا ، ويوحنا ، وأوغسطين ، وأنسلم ، وإجناتيوس لويولا إلخ . ولا يأتي اسم المسيحية بمعنى أتباع المسيح في القرآن ، وإنما هم النصارى . والنصرانية في الأناجيل تقول بربوبية المسيح ( متى 3 / 3 ) ، وأنه ابن اللّه ( متى 3 / 17 - 8 / 29 ، ولوقا 1 / 35 ، ويوحنا 5 / 20 ) ، وابن العلىّ ( لوقا 1 / 23 ) ، والمخلّص ( لو 2 / 11 ) ، ( ليست المخلص أي الخالص الإيمان ، وإنما المخلّص ، والمخلّص هو اللّه ، وأما النبىّ فهو ليس إلا منذرا ومبشرا ومعلما ) . ( انظر نذرية )
نصل أوكام . . .
Occam's Razor ( E . ) ; Rasoir d'Occam ( F . ) ; Rassermesser der Ockam ( G . )
النصل حدّ الرمح أو السهم أو السكين ، ونصل أوكام ، أي مبدأ أوكام ، وهو نفسه قانون الاقتصاد الذي يقول بأن الطبيعة تتوسل لأبعد الغايات بأقرب الوسائل وأقل الجهد ، وفي ذلك يقول ابن خلدون : إن الطبيعة لا تترك أقرب الطرق في أفعالها وترتكب الأعوص والأبعد .
( انظر قانون الاقتصاد ) .
نطق . . .
) . G ( tfnunreV ; ehcarpssuA ; ) . L ( oitaR ; otaitnunorP ; ) . F ( nosiaR ; noitaicnonorP ; ) . E ( nosaeR ; noitaicnunorP
بالضم وسكون الطاء ، يطلق على النطق الخارجي وهو اللفظ ، وعلى النطق الداخلي وهو إدراك الكليات ، وعلى مصدر ذلك الفعل وهو اللسان ، وعلى مظهر هذا الانفعال - أي الإدراك ، وهو النفس الناطقة . والمراد بالنطق في قولهم :
« الإنسان حيوان ناطق » هو القوة الموجودة في جنان الإنسان التي ينتقش فيها المعاني .