نظام . . .
Order ( E . ) ; Ordre ( F . ) ; Ordo ( L . ) ; Ordnung ( G . )
الترتيب ، وهو وسيلة العقل للفهم ؛ ويعنى في المنطق ترتيب الحدود في اتساق ؛ وفي الطبيعة اطراد وقوع الأحداث وفق قوانين معينة ؛ وفي الاجتماع التقّيد بالقوانين ؛ وفي الأخلاق العمل وفق القيم ؛ ولذلك كان حب النظام عند البعض فضيلة الفضائل كلها .
نظام أبوى . . .
( انظر بطريركية ) .
نظام أمومى . . .
Matriarchate ; Matriarchy ( E . ) ; Matriarchat ( F . ) ; Mutterrecht ( G . )
غلبة سيطرة الإناث في المجتمع نتيجة الدور الأمومى الذي يتقلّدنه ، وأهميته البالغة في الإنجاب والتربية . وفي المجتمعات التي يسود فيها هذا النظام تكون السيطرة الاقتصادية للإناث . وحينما يصبح للأم عدد من الأولاد الذكور والإناث فإنهم يكونون لها عزوة ، وبقدر ما لها منهم بقدر مكانتها ، وكلما كثر أولادها زادت ملكيتها الاقتصادية وهيمنتها الاجتماعية .
والنظام الأمومى ظهر في مرحلة تاريخية عندما كان الزواج مشاعيا وتنسب الأولاد فيه إلى الأمهات . وكان الذكور يتفرغون للصيد بينما كانت الإناث يتفرغن للزراعة ، والزراعة أكثر حرفية من الصيد ، وأكثر إدرارا للخير ، وأهم اقتصاديا . وفي مرحلة الرعى هبط دور المرأة وصار الذكور هم القوة المنتجة في المجتمعات ، واقتنوا العبيد ، واحتكروا النساء وصرن ملك أيمانهم ، وانتقلت المجتمعات من النظام الأمومى إلى النظام الأبوى . ( أنظر البطريركية ) .
نظر . . .
Speculation ( E . ) ; Speculation ( F . ) ; Speculatio ( L . ) ; Spekulation ( G . )
هو التفكير والتأمل والبحث ، وهو ترتيب أمور معلومة للتأدى إلى مجهول ، وهو الفكر الذي يطلب به علم أو غلبة ظن ، والمراد بالفكر انتقال النفس في المعاني بالقصد ، فإن ما لا يكون انتقالا بالقصد لا يكون نظرا بل هو كالحدس ، وليس كل حديث النفس فكرا ، بل الفكر هو ما يكون بطلب علم أو ظن ، ويسمى نظرا ، فالفكر جنس للنظر ، وما بعده فصل له . والنظر منه الصحيح ومنه الفاسد ، والصحيح هو ما يؤدى إلى المطلوب . ومنه الذي يختص بالمعقولات والذي يجرى في غيرها .
نظرة كلية . . .
Holism ( E . ) ; Holisme ( F . ) ; Holismus ( G . )
مذهب يقوم على مقولة الكلّية بوصفها المقولة الأساسية في الكون ، أو المبدأ الخالق المسؤول عن مجرى التطور ابتداء من الكليات البدائية من النوع المادي الخالص ، وانتهاء بالشخصية الإنسانية التي تتجسّد فيها القيم الروحية والمادية معا . واللّه تعالى كلّ ، والخلق جاء كلّيا . ( سمطس 1926 ) .