تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 876

مساهمون:

ص٨٧٦
صور المعرفة باختلاف العقول . ويكون إدراك الفكرة بالنسبة لغيرها من الأفكار المخالفة أو المشابهة لها التي سبقتها ، ولذلك فإن الإدراك نسبى ومشروط ، ويستحيل بناء على ذلك إدراك المطلق لأنه لا يوجد شئ خارجه يمكن معارضته به .
نسبية معيارية . . .
Normative Relativism ( E . ) ; Relativisme Normatif ( F . ) ; Normativer Relativismus ( G . )
أن الشئ يكون خاطئا أو صائبا إذا كان هذا الشئ خاطئا أو صائبا بالنسبة لمعايير أخرى خلافه ، كأن تكون معايير المجتمع أو الدين أو الحزب إلخ .
نسبية وصفية . . .
) . G ( sumsivitaleR rednebierhcseB ; ) . F ( fitpircseD emsivitaleR ; ) . E ( msivitaleR evitpircseD
وجهة النظر التي ترجع الاختلافات في القيم والمبادئ بين الأفراد إلى أسباب طبيعية فيهم لا يمكن رفعها ، ومن ثم تقنع بوصف الظواهر الخلقية دون بحث في أسباب هذه الاختلافات .
نسرمو . . .
L'Aigle de Meaux
اسم الشهرة لچاك بوسويه ( 1627 - 1704 ) ، ومو
Meaux
كاتدرائية بالقرب من باريس ، انتقل إليها بوسويه وظل بها أسقفا يدافع عن الكنيسة الفرنسية ، وعن الإيمان المسيحي ، وكان كالنسر يحلق عاليا وينقض على أعدائه ناقدا ، فلا غرابة أن يطلق عليه هذا الاسم ، وأن يصفه الفلاسفة من جيله قائلين : إن بوسويه هو الكنيسة ، تماما كما أن لويس هو الدولة
Bossuet est l'e ? glise , autant que Louis est'e ? tat
.
نسطورية . . .
Nestorianism ( E . ) ; Nestorianisme ( F . ) ; Nestorianismus ( G . )
أصحاب نسطور أسقف القسطنطينية المتوفى سنة 451 م ، يعنى قبل الإسلام ، قالوا : إن مثل المسيح كمثل آدم ، وأن اللّه واحد ولكنه ذو أقانيم ثلاثة : الوجود ، والعلم ، والحياة ، وهي ليست زائدة على الذات ، وهي هو ، وأن الكلمة أتحدث بجسد المسيح ، لا عن طريق الامتزاج ، ولا عن طريق الظهور به ، ولكن كإشراق الشمس من كوة على بللورة ، وكظهور النقش في الشمع إذا طبع بالخاتم . وكان يشق على نسطور أن يقول إن المسيح هو اللّه ، أو أنه ابن اللّه ولد من مريم ، فكيف لإله أن يتناسل ؟ وكيف له أن ينجب ؟ وكيف له أن يتعذّب ؟ وينبغي الإقرار بأن المسيح بشر ، وأنه ابن الإنسان ، يعنى ابن بشر ، غير أنه أرقى وأسمى من كل البشر ، وهذا هو الجانب الإلهى فيه ، ويختص بقدراته وعلمه . وما يهمنا في المسيح هو دعوته الأخلاقية ، وحياته كبشر ونموذج ، وهما جانبان إنسانيان فيه ، وهو ما نستطيع فقط أن نتناوله بالحديث عنهما ولا أكثر من ذلك . وأدين نسطور من مجمع أفسس سنة 431 ، وطرد من الكنيسة ، وأحرقت كتبه ، ونفى إلى صعيد مصر ، وفيه توفى ، وآمن به كثيرون