تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
أو الآراء المحمودة ، وهي ما تطابق عليها الآراء من أجل قضاء الصالح العام ، للحكم بها ، باعتبار أن بها انحفاظ النظام وبقاء النوع ، كقضية حسن العدل وقبح الظلم ؛ والخلقيات وتسمى الآراء المحمودة كذلك ، وهي ما تطابق عليها آراء العقلاء من أجل قضاء الخلق الإنسانى بذلك ، كالحكم بحسن الشجاعة وقبح الجبن ، والانفعاليات - وهي التي يقبلها الجمهور بسبب انفعال نفساني عام ، كالرقة والرحمة ؛ والعاديات - وهي التي يقبلها الجمهور بسبب جريان العادة عندهم ، كاعتيادهم احترام القادم بالقيام ، والاستقرائيات - وهي التي يقبلها الجمهور بسبب استقرائهم التام أو الناقص ، كحكمهم بأن تكرار الفعل الواحد ممل . والمشهورات يقابلها الشنيع وهو الذي ينكره الكافة أو الأكثر .
مشيئة . . .
Will ( E . ) ; Volonte ? ( F . ) ; Voluntas ( L . ) ; Wille ( G . )
هي الإرادة ؛ وقيل هي العناية الأزلية المسماة بالقضاء ؛ وقيل الإرادة والمشيئة لا فرق بينهما بالنسبة إلى الهوية الغيبية الذاتية ، فعينهما سواء ، لكن الفرق بينهما في متعلق كل منهما ، فالإرادة تتعلق بترجيح أحد طرفي الممكن ، أي الوجود أو العدم ، بينما المشيئة تتعلق بحقيقة الشئ أو ماهيته من غير ترجيح لأحد جانبيها ، وعلى ذلك إذا توجهت مشيئة اللّه بتعليق إرادته بأحد طرفي الممكن ، لا يبعد أن يسمى ذلك مشيئة الإرادة . والفرق بين مشيئة اللّه ومشيئة الخلق ، أن مشيئة الخلق هي اختيار يتردد بين أمرين كل منهما ممكن الوقوع ، فيترجّح أحدهما لمزيد مصلحة وفائدة ، ولكن مشيئة اللّه هي اختياره الثابت ، إذ لا يصح لديه تردّد ولا إمكان حكمين . ( انظر الحتمية ) .
مشيخانية . . .
Presbyterianism ( E . ) ; Presbyte ? rianisme ( F . ) ; P resbyterianismus ( G . )
مذهب في البروتستانتية يقسم أتباعها إلى جماعات ، يرأس كل جماعة شيخ منهم ، وهؤلاء يرفضون البابوية ، أو الدعوى بأن البابا خليفة المسيح ، وشيخ الجماعة
presbyter
تهتدى بهديه ، وتتلقى عنه ، وفلسفتهم في ذلك أن الناس خلقوا أحزابا ، وأنه لا بد لكل حزب من كبير لهم ، فهكذا كانت البشرية منذ الأزل .
مصادرة . . .
Postulate ( E . ) ; Postulat ( F . ; G . ) ; Postulatum ( L . )
تطلق على قسم من الخطأ في البرهان ، لخطأ في مادته من جهة المعنى ، بجعل النتيجة مقدمة من مقدمات البرهان بتغيير ما ، وإنما اعتبر التغيير بوجه ما ليقع الالتباس ، كقولنا : « هذه نقلة وكل نقلة حركة فهذه حركة » ، فالصغرى ههنا عين النتيجة ، فإن قيل هذا خطأ في الصورة لأن النتيجة حينئذ لا تكون قولا آخر فلا يكون قياسا ، قلنا هو قول آخر نظرا إلى ظاهر اللفظ .
المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 804 | عبد المنعم الحفني