تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 748

مساهمون:

ص٧٤٨
أفلاطون ، والمطعون فيها إحدى عشرة محاورة ، وأما الأخريات وعددها أربع وعشرون فقد جزموا بصحة نسبتها إليه ، وهي : هيبياس الأصغر ، وبروتاجوراس ، والدفاع عن سقراط ، وأقريطون ، وخرميدس ، ولأخس ، ولوسيس ، ويوتفرون ، وجورجياس ، ومينون ، ويوتيديمس ، وأقراطلوس ، والمأدبة ، وفيدون ، والسياسة ، وقريطياس ، وبرمنيدس ، وفيلابوس ، وفدرس ، والسياسة ، والسوفسطائى ، وثأيتاتوس ، والنواميس ، وطيماوس . وأدبيات التحاور
dialectics
هي آليات الطريقة ، ومبدعها سقراط ( 469 - 399 ق . م ) ونقلها عنه أفلاطون ، وتوصف بأنها طريقة التوليد ، بالحوار مع الناس ، واستخراج ما في أذهانهم من مفهومات ، خصوصا عن الأمور الأخلاقية ، وقال سقراط عنها أنه تلقنها من أمّة « فيناريت » وكانت تعمل قابلة . وفي سبيل توريط الخصم يعلن سقراط أنه لا يعرف شيئا ، وأنه يريد أن يتعلم ممن يحاوره ، ويبدأ يفحص أقواله ، ويكشف زيفها أو قصورها ، لا يهدف من ذلك إلى إفحام الخصم كالسوفسطائيين ، بل الوصول إلى الحقيقة ، ويطلق على هذا المنهج اسم الديالكتيك ، أو الجدل ، أو الحوار المنهجي . والمحاورات هي محادثات فلسفية ، منظمة ، وهادفة ، تقصد إلى وضع التعريفات ، على النقيض من محاورات السوفسطائيين ، القائمة على الجدال وليس الجدل ، والتي يملى فيها السوفسطائى رأيه على من يحاوره ، ويفرض عليه الإقرار بمسائل يغالطه فيها ، وسلاحه أو منهجه فيها هو المغالطات .
محاولة وخطأ . . .
Trial and Error ( E . ) ; Essayage et Erreur ( F . ) ; Die Regula Falsi ( G . )
منهج المحاولة والخطأ ، شاع عن لويد كونواى مورجان ( 1894 ) ، يفسر به تطور السمات العقلية عند الكائنات القادرة على التعلم من التجربة .
محايثة . . .
Immanence ( E . ; F . ) ; Immanenz ( G . )
هي التغيّر والبطون اللذان يتصف بهما الزمان ، فمع الزمان ، وفي قلب الزمان تتواجد الكثرة وتخلق الموجودات بلا انقطاع ، فالزمان وجود حىّ متغيّر ، خالق ، ومتجدّد . والفلسفة المحايثة
Immanente Philosophie
هي القول بأن الواقع هو كل ما هو باطن في الوعي من أشياء ، والعالم هو ما نعيه من الوجود . وأي نشاط يوصف أنه إما باطن أو ذاتي
immanent
، أو متعدّ
Transient
، أي فاعل في الغير ويؤثر فيهم .
محبّة . . .
Affection ( E . ; F . ) ; Neigung ( G . ) ; Affectio ( L . )
المحبة الأصلية هي محبة الذات عينها لذاتها ، لأنها أصل جميع أنواع المحبّات . والمحبة بين كل اثنين إما لمناسبة في ذاتيهما ، أو لاتحاد في وصف ، أو مرتبة ، أو حال ، أو فعل . وحقيقة المحبة أن تهب كلّك لمن أحببت ، فلا يبقى لك منك شئ .