« ما هي الملكية ؟ إنها السرقة ! » . . .
' ' Qu'est - ce - que la proprie ? te ? C'est le vol ! ' '
عبارة مشهورة لبرودون فيلسوف الفوضوية ، وكذلك عنوان كتاب له أصدره سنة 1840 ، ويعنى بهذه العبارة أنه طالما أن سعر السلعة يميل إلى أن يكون هو سعر التكلفة بحسب آليات السوق ، فإن الرأسمالى لا يتحقق له الربح إلا من سرقة ساعات إنتاج إضافية يقوم بها العامل بلا أجر ، أي أن الرأسمالى يسرق المنتج الحقيقي ، ومن حاصل السرقة يتحقق له التملّك ، سواء لأدوات الإنتاج أو للعقار . والملكية عموما وفي كافة صورها ، لا تتأتى للملّاك إلا عن طريق سرقة الآخرين .
ماهية . . .
Quiddity ( E . ) ; Quiddite ? ( F . ) ; Quidditas ( L . ) ; Quiddita ? t ( G . )
من قولهم « ما هو » ، كما يقولون الكيفية والأينية من كيف وأين ؛ ويقال ماهية ، ومائية أيضا وهي أسماء مولدة ( ابن تيمية - الردّ على المنطقيين ) .
وقيل الماهية منسوبة إلى ما ، والأصل المائية ، قلبت الهمزة هاء لئلا يشتبه بالمصدر المأخوذ من لفظ ما ، والأظهر أنه نسبة إلى « ما هو » ، جعلت الكلمتان كلمة واحدة .
والماهية عند المنطقيين ما به يجاب عن السؤال بما هو ، وعند الفلاسفة والمتكلمين بمعنى ما به الشئ هو .
وتطلق الماهية غالبا على الأمر المتعقّل ، فتقديرها في الأذهان لا في الأعيان . ( ابن تيمية ) .
والأمر المتعقل من حيث أنه مقول في جواب ما هو يسمى ماهية ، ومن حيث ثبوته في الخارج يسمى حقيقة ، ومن حيث اللوازم له يسمى ذاتا ، ومن حيث يستنبط من اللفظ يسمى مدلولا ، ومن حيث أنه محل الحوادث يسمى جوهرا .
والماهية نوعية وجنسية واعتبارية ، والنوعية هي التي تكون في أفرادها على السوية ؛ والجنسية هي التي لا تكون في أفرادها على السوية ؛ والاعتبارية هي التي لا وجود لها إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا ، وهي ما به يجاب عن السؤال بما هو ، كما أن الكمية ما به يجاب عن السؤال بكم .
والماهية - في الفلسفة الوجودية - هي خاصية الإنسان ، وذلك لأنه إذا لم تكن للإنسان طبيعة إنسانية مقررة من قبل ، فإن كل إنسان يصنع ماهيته وهو يعيش ويفعل ويحسّ إلخ ، وبناء عليه فإن الوجود العيني المتفرّد المتمثّل في كل واحد منا هاهنا في هذا العالم ، وفي هذا الآن ، هو وجود سبق الماهية ، فالإنسان يوجد أولا ، ومع استمرار وجوده ، وبما يفعل ، تتحدد ماهيته .
ما يجب أن يكون . . .
Das Sollen ( G . )
عبارة هيجل تذهب إلى نفس معنى الواجب عند كنط : « أنت تستطيع ، لأنه يجب عليك » .
« ما يسلب عن التالي يسلب عن المقدم » . . .
' ' Quod Negatur de Concequenti , Negatur de Antecedenti ' ' ( L . )
الصيغة المدرسية لمبدأ الضروب السالبة : « ما