الكريستولوچيا في الخلاف بين مدرسة جيسين ومدرسة تبنجن ؛ وفي القرن الثامن عشر قالوا بوحدة الطبيعيتين ، بتأثير الحركة العقلانية ، وقال كنط بذلك ، وفصل هيجل بين الطبيعتين لا في النوع بل في الدرجة ، وتحدث شلايرماخر في نموذجية حياة المسيح كإنسان فاضل ومثالي ، وذهب آخرون مثل ريتشارد روته إلى دراسة سيرة المسيح أخلاقيا ، وقال فلاسفة أمثال ديلتش ، وكاهنيس ، ومارتينسن ، ولانجه ، وجوديت ، وهوارد كروسبى ، بإرادة واحدة ، وطبيعة واحدة ؛ وذهب دورتر إلى نظرية تقول بتدرّج إلهية المسيح مع الخبرات والتجارب والمواقف الجديدة ؛ ويتوجه الاهتمام الحالي إلى حياة المسيح وليس إلى طبيعته .
كسب . . .
Acquisition ( E . ; F . ) ; Acquisitio ( L . ) ; Erwerbung ( G . )
هو صرف القدرة والإرادة نحو الفعل ، ويطلق أيضا على تحصيل المجهول من المعلوم ، فإن شأن النفس إدراك ماهية الكمال ، بكسب المجهول من المعلوم والاستكمال بالفعل . ( ابن سينا - النجاة ) . والاكتساب والكسب بمعنى عند أهل اللغة ، غير أن الاكتساب يستدعى التعمّل والمعاناة ، والكسب يحصل بأدنى ملابسة ، ولذلك خصّ الشرّ بالاكتساب ، والخير بالكسب .
كشف . . .
Unveiling ( E . ) ; De ? voilement ( F . ) ; Entdeckung ( G . )
في اللغة رفع الحجاب ، وفي الاصطلاح هو الاطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية ، أو حصول العلم بالأمور الحقيقية ، والأول طريقة الإلهام ، وهو العلم الذي يقع في القلب بطريق الفيض من غير استدلال ولا نظر ، بل بنور يقذفه اللّه في الصدر ( الغزالي - المنقذ من الضلال ) ؛ أو طريقة الحدس ، حيث يمكن للشخص المؤيّد النفس بشدة الصفاء وشدة الاتصال بالمبادئ العقلية ، أن تتحصّل له الحقائق حدسا ، أي قبولا لإلهام العقل الفعّال في كل شئ ، إما دفعة ، وإما قريبا من الدفعة ( ابن سينا - نجاة ) ؛ أو طريقة الوحي وهو كلام اللّه المنزّل على نبىّ ؛ والثاني طريقة الاستدلال . ( انظر استدلال ، وإلهام ، وحدس ) .
كفر . . .
Infidelity ( E . ) ; Infide ? lite ? ( F . ) ; Infidelitas ( L . ) ; Unglaube ( G . )
خلاف الإيمان ، فمن قال بأن الإيمان هو المعرفة باللّه ، قال الكفر هو الجهل به ؛ ومن قال إن الإيمان هو الطاعة ، قال الكفر هو المعصية . وعند البعض أن الكافر إن أظهر الإيمان فهو المنافق ؛ وإن أظهر كفره بعد الإيمان فهو المرتد ؛ وإن قال بالشريك في الألوهية فهو المشرك ؛ وإن تديّن ببعض الأديان والكتب المنسوخة فهو الكتابي ؛ وإن ذهب إلى قدم الدهر واستناد الحوادث إليه فهو المعطّل ؛ وإن كان ينطق بعقائد أخرى بالإضافة إلى الإسلام فهو الزنديق . ( انظر كلا في