الحرية ، أن الأولى تقسّم الفعل الحر وتعلّله بقوى طبيعية ، بينما ترى الثانية أن الفعل الحر لا ينقسم ، وأن السببية النفسية التي هي أساس الحرية تختلف كل الاختلاف عن السببية الطبيعية .
فلسفة الحياة . . .
Philosophy of Life ( E . ) ; Philosophie de la Vie ( F . ) ; Philosophie des Lebens ( G . )
ليست الحياة هذه الواقعة البيولوچية التي يتشارك فيها الإنسان والحيوانات ، ولكن الحياة الإنسانية هي التي نخبرها بكل تعقيداتها المعروفة ، وهي مركّب من هذا العدد الذي لا حدّ له من الحيوات الفردية التي يتكون منها الواقع الاجتماعي والتاريخي للناس ، والتي تدخل فيها آمال الأفراد ومخاوفهم وأفكارهم وأفعالهم ، والمؤسسات التي يقيمونها ، والقوانين التي يسترشدون بها . والديانات التي يعتنقونها ، وكل الآداب والفلسفات والفنون والعلوم . وليست الحياة بهذه الصورة موضوعا صالحا للفلسفة للبحث فيه ، ولكنها موضوع الفلسفة الوحيد .
وفلسفة الحياة للفرد والجماعة هي رؤية أو فلسفة شاملة ، بها يمكن تأويل الواقع وربطه بالمبادئ والمعاني والقيم التي تصدر عنها أفعال الفرد والمجتمع . ( دلتاى ) .
فلسفة الروح . . .
Philosophie de I'esprit ( F . )
الاسم الذي أطلقه لوى لافيل ( 1883 - 1951 ) على فلسفته ، وهي وجودية ذات نزعة روحية ، مضمونها : أن الإنسان لا يعرف الأشياء في ذاتها ، وإنما يدرك فقط امتثالاته لها ، أي أن معرفته تنحصر في الشعور ، ومن ثم عليه أن يتوجه إلى الباطن ، أي الوعي ، ليكتشف الحقائق ، وأول ما يكتشفه في نفسه هو الموجود المطلق أي اللّه ، وفي كل فعل يأتيه الإنسان فهناك هذا المطلق ، بل وفي كل فعل في الوجود هناك هذا المطلق ، فهذا هو الينبوع اللا نهائي لديناميكية الوجود . والمطلق حر ، والإنسان يشاركه في الحرية ضمن حدوده البشرية ، غير أن المطلق سرمدي والإنسان زماني ، والعالم في صيرورة أبدية ، والصيرورة تحتوى الإنسان ، وبها يتكون وجوده إلى أن يموت ، والموت صيرورة أيضا ولكنه انتقال من الوجود المحدود إلى الوجود اللا متناهي . ومن أجل ذلك أطلق النقاد على فلسفة لا قيل اسم الوجودية الروحية
Spiritualistiche Existentialismus
.
فلسفة السعادة . . .
Eudemonism ( E . ) ; Eude ? monisme ( F . ) ; Euda ? monismus ( G . )
اليوديمونية ، من
eudaimonia
الإغريقية ، وتعنى لغويا أن تكون في حفظ الآلهة ورعايتهم ، ولا تعنى أن يكون المرء سعيدا ، وإنما أن يكون محظوظا . ولمّا سئل أرسطو عن
eudaimonia
، أجاب بأنها أن تسلك في إطار الفضيلة فترضى عن نفسك ، وتتحصل سلاما داخليا من شأنه أن يبهج النفس ، ويثلج القلب ، وقال أيضا إنها الحالة التي يكون عليها المرء إذا تأمل حظوظ الدنيا فأخذ العظة والعبرة من ذلك ورضى بقسمته ونصيبه . ونخلص من ذلك إلى أن