تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
في نفس الحق من حيث أسمائه وصفاته ، وتميزت بعضها عن بعض . والفرقان
Forquan
اسم آخر للقرآن لأنه يفرق بين الحق والباطل .
فرنسيسكان . . .
Franciscans ( E . ) ; Franciscains ' ( F . ) ; Franziskaner ( G . )
رهبانية الفرنسيكان ، أسسها فرانسيس الأسيسى نحو سنة 1210 ، وكانوا وعّاظ شوارع يجوبون الأنحاء ويخطبون في الناس ، وتأثرت بهم الفلسفة في العصور الوسطى ، فقد كانوا واقعيين ، وأنكروا على الأسمائيين . ولما توفى فرانسيس خلفه بونافنتورا ( 1226 ) فانقسمت الرهبانية أقساما ثلاثة ، فجماعة كانوا متشددين
zealots
، فتخلوا عن كل عرض الدنيا ، وأرجعوا الشرّ إلى الملكية ، ورغبوا عن التملّك ؛ وجماعوا قالوا عن أنفسهم أنهم ليّنون
Laxists
، أي يأخذون الأمور باللين والرفق ؛ وجماعة قالوا إنهم المعتدلون
Moderates
، توسّطوا في كل شئ ؛ وأطلق المتشددون من بعد على أنفسهم اسم الروحانيين
Spirituals
، يعنى أن فلسفتهم تنكر الجسد ومطالبه ، وتؤكد على أن الإنسان روح وليس جسدا ، وعارضتهم جماعة قالوا عن أنفسهم أنهم الرهبانيون
conventuals
، وهم الجمهور
community
أي الغالبية ، أو كما نقول في الإسلام إنهم الجماعة والسواد الأعظم . وانقسموا بعد ذلك أحزابا كثيرة ، وكلهم ديدنه حياة الزهد والفقر .
فرويدية . . .
Freudism ( E . ) ; Freudisme ( F . ) ; Freudismus ( G . )
فلسفة التحليل النفسي التي قال بها فرويد ( 1856 - 1939 ) ، وتقوم على الذاتية ، وتتنكر للموضوعية ، وتقول بسيطرة قوة نفسية خاصة مجهولة وغير عاقلة على الشعور ، ويطلق فرويد عليها اسم اللا شعور أو الهو ، وهي التي وراء كل أفعال الإنسان ، بغية تحصيل أكبر قدر من اللذة وتقليل الألم أما أمكن ، وكل أفعال الإنسان يوجهها مبدءان : مبدأ اللذة الذي يتمثل جليا في سلوك الأطفال ، ومبدأ الواقع الذي يتحصل مع النضج ويدفع إلى ضبط النفس والتخطيط للتفكير والسلوك والتكيّف مع الواقع . وينشأ الصراع حينما يتصادم المبدءان ، وعندما تتناقض غرضيات السلوك ودوافعه ، وتتكون الشخصية من الموروث البيولوچى والنفسي والتجارب الحالية والقيم الأخلاقية والتحريمات والمباحات ، وينسب فرويد للنفس مراحل للنمو يسميها المراحل النفسية الجنسية ، والمرحلة الأولى في الطفولة ، ويتمركز فيها الانتباه على الفم ، ويسميها لذلك المرحلة الشفوية ، ثم تأتى المرحلة الشرجية ، والانتباه فيها على الإخراج ، والمرحلة النفسية ويتحول فيها الاهتمام إلى القضيب ويخشى عليه الإخصاء ، وتصبح الخشية من الإخصاء البيولوچى خشية من الإخصاء النفسي ، بفقدان الرجولة والاستقلالية والهوية ، والسلطة التي تتوجه إليها مخاوف الطفل هي السلطة الأبوية ، ويتعين الطفل بأبيه من نوع تعيّن