تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
الثابتة لنوعه وطبيعته ، وهو عدم إضافى لا عدم مطلق ؛ ويطلق عند المنطقيين على وقوع النسبة بين محمول وموضوع ليس له أن يكون ذلك المحمول ، ولا يؤدى انتفاؤه عنه إلى نقص في ماهيته ، مثل ليس زيد جالسا .
عدم . . .
Non - being ( E . ) ; Ne ? ant ( F . ) ; Non - ens ( L . ) ; Nichts ( G . )
العدم يقابل الوجود ، كما أن العدمي يقابل الوجودي . والعدم مطلق ، فالبالغ من النقص غايته فهو المنتهى إلى مطلق العدم ، فبالحري أن يطلق عليه معنى العدم المطلق ، وأما العدم المضاف
Privation
فهو الذي ينتقص من كمالاته . ومعنى أن العدم مطلق ليس أنه بذات موجودة على الإطلاق ، ولا معدومة على إطلاق ، بل هو ارتفاع الذات الوجودية بالقوة . والعدم قد يسبق ، والفاعل الذي يفيد الشئ وجودا بعد عدمه يكون لمفعوله أمران ، عدم قد سبق ، ووجود في الحال . ولا يوصف العدم المحض بأنه قديم ولا حادث ، ولا مشاهد ولا غائب . ووجود المعدوم هو خروج ما بالقوة إلى الفعل . والعدم جعله هيجل محرّك الجدل من الموضوع ( الوجود ) إلى نقيض الموضوع ( العدم ) ، لتأليف مركب الموضوع والنقيض ، الذي هو مزيج من الوجود واللا وجود ، فهو جزء من الوجود يظهر في كل فعل من أفعاله ، حيث أن الفعل اختيار ونبذ إمكانات ، وكل نبذ يحمل العدم ويتم في قلق ، والقلق يطلعنا على العدم في الأشياء والعالم ، فكأن الإنسان هو الذي يأتي بالعدم إلى العالم ، لأنه الوحيد الذي يختار وينبذ ويقلق .
« العدم لا يتأتى منه إلّا عدم » . . .
Nihil ex nihilo ( L . )
حينما لا يكون هناك سبب لا يكون هناك مسبّب .
عدمي . . .
Privative ( E . ) ; Privatif ( F . ) ; Privativus ( L . ) ; Privativ ( G . )
المنسوب للعدم ، وهو الحدّ الذي يدل على فقدان الشئ لصفة تقتضيها طبيعته ، كالعمى للإنسان . والقضية العدمية هي التي محمولها أخسّ المتقابلين بحسب المشهور ، كقولك : زيد جائر ، أو الهواء مظلم ؛ وأما في التحقيق فهي التي محمولها دال على عدم شئ من شأنه أن يكون للشئ أو لنوعه أو لجنسه .
عدمية . . .
Nihilism ( E . ) ; Nihilisme ( F . ) ; Nihilismus ( G . )
اصطلاح تورچنيف ، أديب روسيا ، في روايته « آباء وأبناء » ( 1862 ) ، يقصد به مذهب الشك . والعدمية الفلسفية مطلقة تنكر كل شئ ، ونقدية تنكر قدرة العقل على بلوغ اليقين . والعدمية الأخلاقية تنكر القيم والظواهر الأخلاقية ، وتثبت التفسير الأخلاقي فحسب ، وتردّه إلى مصادر