نفسه ، وعلى ذلك فالعزلة كثيرة الوجود ، والخلوة قليلة الوجود ، وتكون الخلوة أعلى من العزلة .
خلود . . .
Immortality ( E . ) ; Immortalite ? ( F . ) ; Immortalitas ( L . ) ; Unsterblichkeit ( G . )
هو الدوام والبقاء ، وكل ما يتباطأ عنه التغيّر والفساد . والخلود معناه أنه توجد حياة بعد هذه الحياة ، وأنها تتميز عن هذه الحياة بأنها دار البقاء ، والدنيا دار الفناء ، ويذهب القائلون بالخلود إلى البرهنة عليه برغبة الإنسان في الخلود ، التي تفصح عن حنين متأصل فيه إلى حياة كانت له قبل هذه الحياة ، في دار أبقى من هذه الدار .
ويسخّف خصومهم الفكرة بدعاوى من العلم والتجربة ، تشترط وجود العقل بوجود البدن ، واستمرار البدن باستمرار العقل ، ومن ثم يكون من المعقول أن يتوقف استمرار الحياة العقلية على استمرار الحياة البدنية . وكان ديكارت يقول إن العقل هو جوهر الإنسان ، وأن الإنسان بما إنه مفكر فإنه متميز عن جسده ، وحتى لو لم يوجد كجسد ، فإنه كجوهر ، مفكر لن يتوقف عن التفكير ، وأطلق على العقل بهذه الصفة اسم الروح ، ولكنه لم يشرط الروح بوجودها في بدن .
وقال القائلون بالخلود إنه قد يكون بالروح وحدها ، لأنها جوهر الإنسان وحقيقته ، بينما يبلى الجسد ويفنى ؛ وذهب بعضهم إلى أنه يكون بالروح والجسد معا ، لأن الجسد هو الصورة الإنسية ، ومن ثم يكون بعث الإنسان ومقامه بالروح والجسد معا كما في الدنيا ، والأول مذهب الخلود بالروح ، والثاني مذهب المعاد .
خلود الروح . . .
) . G ( eleeS red tiekhilbretsnU ; ) . L ( eaminA satilatrommI ; ) . F ( em ? A'L ed ? etilatrommI ; ) . E ( luoS eht fo ytilatrommI
الخلود هو البقاء الدائم الذي لا يأتيه فساد ولا يعتريه فناء ، ومذهب الخلود بالروح يقول أصحابه إن الإنسان مخلوق مركب من عنصرين ، مادي يموت ويفنى وهو الجسد ، ولا مادي لا يموت ولا يفنى وهو الروح ، وأن الروح توجد في الجسد فيما يشبه التقمّص أو الحلول ، ومع أنها لا مادية إلا أنها جوهر له كيانه ، وكل شخص بما هو كذلك ليس جسما ، ولكنه الروح التي هي حقيقته وجوهره ، وهي العنصر الخالد فيه .
خوارج . . .
Khawarij ( Ar . )
والخارجية أيضا ، وهم الذين خرجوا على إجماع الأمة ، والمصطلح يستخدم حاليا بمعنى الجماعات الإسلامية التي تكفّر المجتمعات ، وتخرج على الحكومات الحالية . وفي الأصل الخارجي هو كل من خرج على الإمام الحقّ الذي اتفقت عليه الجماعة ، سواء كان الخروج أيام الصحابة على الأئمة الراشدين ، أو كان بعدهم على التابعين ، وعلماء الشريعة يسمونهم بغاة ، وتاريخيا سمّوهم حرورية نسبة إلى حروراء بظاهر الكوفة التي نزل بها الخوارج أيام علىّ بن أبي طالب ، ويسمون أيضا النواصب ، وهم الغلاة ، والشراة باعتبار الآية :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ