رحم اللّه ( يوسف 53 ) ، والوقاية من السيئات إنما تكون برحمته تعالى ( غافر 9 ) ، وهو المجير من الهلاك برحمته ( الملك 28 ) ، وكاشف الضرّ ( المؤمنون 75 ) ، والناس جميعا في رحمة اللّه ( النساء 175 ) ، وبرحمته يحيون ( آل عمران 159 ) ، كتب على نفسه الرحمة ( الأنعام 12 ) ، وهو ذو الرحمة ( الأنعام 133 ) ، ولا يقنط من رحمة اللّه إلا الضالون ( الحج 56 ) ، وهو الذي إذا فتح للناس من رحمة فلا ممسك لها ( فاطر 2 ) ، ووسع كل شئ رحمة ( غافر 7 ) ، فرحمته تعالى شاملة ، وهو تعالى الرحمن الرحيم ، اشتقاقا من الرحمة على وجه المبالغة ، ودين الإسلام هو دين الرحمة ، وفي الحديث : « لو يعلم المؤمن ما عند اللّه من العقوبة ما طمع في جنته أحد ، ولو يعلم الكافر ما عند اللّه من الرحمة ما قنط من رحمته أحد » ، وعن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم عن ربّه قال :
« أنا اللّه وأنا الرحمن » ، وهو رحمن بكشف تجليّه ، ورحيم بلطف تولّيه ، ورحمن بما أولى من الإيمان ، ورحيم بما أسدى من العرفان ، ورحمانيته تعالى هي الظهور لحقائق الأسماء والصفات جميعها ، ولولا رحمانيته تعالى ما ظهرت ذاته في المراتب العلمية ، ففلسفة الرحمة الشاملة الجامعة للعالمين من فلسفات الإسلام .
خلاف . . .
Contradiction ( E . ) ; Kontradiktion ( G . ) ; Contradictio ( G . )
القول المرجوح ، في مقابلة القول الراجح وهو الاختلاف . ويستعمل الخلاف فيما بنى على دليل . والمراد بالخلاف عدم اجتماع المخالفين وتأخر المخالف ، بينما الاختلاف هو كون المخالفين معاصرين منازعين ، والحاصل منه ثبوت الضعف في جانب المخالف في الخلاف .
خلّة . . .
Amity ( E . ) ; Amitie ? ( F . ) ; Freundschaft ( G . )
بالضم والتشديد ، هي تخلية القلب عمّا سوى المحبوب ، وهي لذلك من مراتب المحبة ، وهي في اللغة المحبة ، وعند السالكين الخلة أخص من المحبة ، وهي تخلل المودة في القلب لا تدع فيه خلاء إلا ملأته ، لما تخلله من أسرار إلهية ومكنون الغيب والمعرفة . ( انظر محبة ) .
خلف . . .
Absurd ( E . ; G . ) ; Absurde ( F . ) ; Absurdus ( L . )
بالضم ، خلاف المفروض ، وهو عند المنطقيين القياس الاستثنائي الذي يقصد فيه إثبات المطلوب بإبطال نقيضه ، وله وجهان : برهان الخلف وهو إثبات القضية بإبطال إحدى النتائج اللازمة عن نقيضها ؛ والردّ بالممتنع ، أو الردّ إلى الخلف ، وهو إبطال القضية باستخراج ما يلزم عنها من نتائج كاذبة أو مخالفة للمطلوب . وإنما سمى الخلف خلفا لأن المتمسك به يثبت مطلوبه بإبطال نقيضه ، فكأنه يأتي مطلوبه من خلفه ، أي من ورائه ، وقيل سمى خلفا أي باطلا ، لأنه ينتج الباطل على تقدير عدم حقّية المطلوب ، لا لأنه باطل في نفسه .
خلق . . .
Creation ( E . ) ; Cre ? ation ( F . ) ; Creatio ( L . ) ; Scho ? pfung ( G . )
بالفتح وسكون اللازم ، هو إيجاد شئ من